رحبت المملكة المتحدة بعقد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب في سوريا الأسبوع الماضي، مؤكدة تطلعها إلى العمل مع المجلس في سعيه لبناء مستقبل شامل ومزدهر لجميع السوريين .
جاء ذلك في كلمة السفيرة كيت فوستر، القائمة بالأعمال البريطانية لدى الأمم المتحدة، في اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا.
وقالت فوستر إن المملكة المتحدة تعتبر عقد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب السوري خطوة هامة نحو إرساء تسوية سياسية جديدة في سوريا.
وأكدت أن المملكة المتحدة على أتم الاستعداد لدعم الجهود المبذولة لتعزيز مؤسسات سوريا والمساعدة في بناء سلام واستقرار وأمن دائمين.
وأشارت فوستر إلى أن الوضع الأمني في سوريا لا يزال هشا، وهناك خطر حقيقي من أن يؤدي صراع إقليمي أوسع إلى تقويض تعافي البلاد الذي طال انتظاره.
وحثت السفيرة البريطانية جميع الأطراف على خفض التصعيد والتركيز على إعادة بناء الاستقرار الإقليمي.
وأكدت أن المملكة المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع الحكومة السورية لدعم جهودها في مكافحة الإرهاب، وأن بلادها لا تزال عضوا فاعلا في التحالف الدولي ضد داعش.