وافق رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنهام، الثلاثاء، على استخدام القواعد البريطانية لشنّ هجمات أمريكية على إيران، بحسب وكالة أنباء بلومبيرج.
القواعد البريطانية
ومن المتوقع أن تستخدم القوات الأمريكية قاعدتين عسكريتين رئيسيتين خاضعتين للسيادة البريطانية لشن ضربات ضد إيران، وهما قاعدة دييجو غارسيا (Diego Garcia)، وقاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي (RAF Fairford)، حيث أفادت BBC باستخدام القوات الامريكية لهما في ضربة عسكرية سابقة على إيران.
قاعدة دييجو غارسيا (Diego Garcia)
تقع في المحيط الهندي وتُعد نقطة انطلاق استراتيجية للعمليات الجوية بعيدة المدى، حيث تستخدمها قاذفات القنابل الأمريكية الثقيلة في مهامها.
قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي (RAF Fairford)
تقع في مقاطعة جلوسترشاير جنوب غرب إنجلترا، وتُعد مركزاً متقدماً للقاذفات الاستراتيجية الأمريكية (مثل B-1 و B-52) لتنفيذ ضرباتها.
سياسة بريطانية تجاه الحرب حرب أمريكا وإيران
وأشار وكالة بلومبيرج إلى أن هذا القرار، الذي يأتي في أعقاب سياسة مماثلة وضعها سلف بورنهام، كير ستارمر، يصنّف الضربات بأنها "دفاعية" وليست حربًا فعلية.
كما ذكر التقرير، نقلاً عن مصادر، أن ستارمر ترأس اجتماعًا مع كبار الوزراء والمسؤولين يوم الجمعة لمناقشة سياسة المملكة المتحدة تجاه الحرب.
ولم يصدر أي بيان رسمي من مكتب بورنهام بشأن هذا القرار.
ترامب يضغط على بورنهام
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "تيليجراف" البريطانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغط على رئيس الوزراء البريطاني الجديد للحفاظ على إمكانية الوصول إلى قاعدتي سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد ودييجو جارسيا، في ظل تصعيده للحملة الأمريكية في الشرق الأوسط.
ويُعدّ قرار الاستمرار في استخدام هاتين القاعدتين أول قرار مصيري يتخذه بورنهام خلال فترة رئاسته للوزراء، وقد يُعرّض علاقته مع الرئيس الأمريكي المتقلب للتوتر للخطر في حال رفضه.
ونشب خلاف حاد بين ترامب ورئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر، الذي استقال رسمياً، لرفضه في البداية السماح لقاذفات بي-2 بشن غارات جوية على إيران انطلاقاً من دييجو جارسيا، القاعدة العسكرية ذات الأهمية الاستراتيجية في جزر تشاغوس.

