أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن قلق موسكو إزاء الأنباء عن نية ألمانيا الحصول على سلاح نووي.
جاء تصريح لافروف هذا عقب الاجتماع الوزاري لحوار (روسيا - آسيان) في مانيلا، حيث قال: “هذه المعلومات تبعث على القلق”، بحسب قناة روسيا اليوم.
وتشهد الساحة الأوروبية نقاشات متصاعدة حول إعادة النظر في سياسات الردع النووي، في ظل التوترات القائمة مع روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية، مما يثير مخاوف موسكو من تحول أوروبا إلى ساحة لسباق تسلح نووي جديد.
كانت الاستخبارات الخارجية الروسية قد كشفت مؤخرا عن قلق متزايد داخل "الناتو" تجاه الأبحاث التي تجريها ألمانيا بالمجال النووي العسكري، واحتمال تطويرها أسلحة نووية.
وأشارت إلى أن بين هذه الجامعات معهد كارلسروه للتكنولوجيا، وجامعة الرور في بوخوم، وجامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونيخ، وجامعة RWTH آخن، وجامعة برلين التقنية، حيث تجرى تجارب عملية في ستة مفاعلات بحثية تعمل في هذه المراكز".
ولفتت إلى أن ما يقلق بروكسل "دقة ألمانيا وتنسيقها الوثيق بين مختلف الوزارات في تطوير أساليب التصنيع وتنظيم الإنتاج الصناعي للمتفجرات عالية الطاقة وأنظمة التفجير الإلكترونية".
ولفتت إلى أن "خبراء "الناتو" العسكريين يعتقدون أن برلين قادرة على إنتاج المواد الانشطارية اللازمة بشكل مستقل في غضون شهر إلى ثلاثة، وتصنيع صاعق نووي في غضون عام دون اختبارات واسعة النطاق".

