قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

روشتة نبوية للتغلب عليه.. الإفتاء تضع علاجا حاسما للكسل في العبادة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، يقول فيه السائل: «ما علاج الكسل في العبادة؟ حيث أعاني من الكسل في العبادة، وماذا أفعل؟».

وأجابت لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلة: «عليك بتقوى الله عز وجل، فكلما ابتعدت عن الذنوب والتقصير في حقِّ الله كلما يسَّر الله لك النشاط والقرب منه؛ يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: 4]».

وأضافت اللجنة في إجابتها: «وعليك بعدم التسويف والتأخير وعدم انتظار الغد لفعل ما تريده من خير؛ فالتسويف من عمل الشيطان، فإذا أردت إصلاح هذا الأمر فلتكن البداية من يومك هذا دون تأخير».

واختتمت لجنة الفتوى منشورها موجهة السائل إلى السنة النبوية المطهرة: «وعليك بهذا الدعاء؛ فعن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ» أخرجه البخاري في صحيحه».
 

هل يجوز جمع االعصر مع الظهر لحاجة 

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، قائلًا إن الأصل الذي قررته الشريعة الإسلامية هو أداء الصلوات في أوقاتها المحددة، امتثالًا لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾، مؤكدًا أن المحافظة على مواقيت الصلاة هي الأساس الذي ينبغي للمسلم الالتزام به ما دام قادرًا على أدائها دون مشقة أو حرج.

وأضاف مفتي الجمهورية أن الشريعة الإسلامية جاءت قائمة على التيسير ورفع المشقة عن المكلفين، ولذلك أجازت في بعض الحالات الاستثنائية الجمع بين الصلاتين عند وجود عذر معتبر، سواء كان ذلك بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء، إذا ترتب على أداء كل صلاة في وقتها حرج أو مشقة حقيقية.

وأوضح الدكتور نظير محمد عياد أنه إذا تمكن الشخص من أداء كل صلاة في وقتها فلا يجوز له الجمع بين الصلاتين، أما إذا حالت ظروف العمل أو السفر اليومي الطويل أو صعوبة المواصلات دون أداء صلاة العصر في وقتها، وكان بقاؤه حتى دخول الوقت يوقعه في مشقة بالغة أو يمنعه من العودة إلى منزله، فيجوز له في هذه الحالة أن يجمع بين الظهر والعصر جمع تقديم، فيصلي العصر مع الظهر قبل مغادرة مقر عمله.