قالت سحر كامران عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، إن باكستان بذلت جهودًا كبيرا من أجل أعمال الوساطة بين واشنطن وطهران، وتقريب وجهات النظر والتأكد من تثبيت وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنه جرى التوقيع على مذكرة تفاهم.
وأوضحت في مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العنصر الأهم لإنهاء التصعيد يتمثل في وجود الثقة بين الطرفين، مشددة، على أنه في حال توافرت هذه الثقة يمكن الوصول إلى حل، بينما يؤدي فقدانها إلى صعوبة تثبيت وقف إطلاق النار.
وأضافت أن هناك مؤشرات إيجابية تمثلت في وقف إطلاق النار وتوقيع مذكرة التفاهم، فضلًا عن موافقة واشنطن والجانب الإيراني، إلا أن الهجمات الأمريكية قلصت جهود الوساطة وأضعفت فرص التوصل إلى اتفاق.
وأكدت على أن ما يحدث حاليًا يثير القلق مع اتساع نطاق الحرب، مشيرة إلى أن باكستان توجه رسائل إلى إيران والولايات المتحدة بضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مع الأخذ في الاعتبار أن استمرار الحرب لن يحقق فائدة لأي من الطرفين، بل سيؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتفاقم المشكلات الاقتصادية.

