قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إيران: أوقفنا الهجمات بعد توقف واشنطن.. ونحذر من توسيع الحرب إذا استؤنفت الضربات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت إيران أنها أوقفت هجماتها العسكرية عقب توقف الضربات الأمريكية خلال اليومين الماضيين، مؤكدة أن تحركاتها كانت تندرج في إطار "الرد على الهجمات"، مع التحذير من أن استئناف العمليات الأمريكية قد يدفع نحو تصعيد أوسع في المنطقة.


وقال المتحدث العسكري الإيراني، أمير أكرمينيه، إن الولايات المتحدة أوقفت هجماتها خلال الليلتين الماضيتين، مضيفًا أن طهران أوقفت بدورها عملياتها الانتقامية لأن استراتيجيتها كانت تقوم على الرد بالمثل.


وانتقد المسؤول الإيراني السياسة الأمريكية، معتبرًا أنها تفتقر إلى رؤية واضحة، مشيرًا إلى وجود تناقض بين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتحركات القيادة المركزية الأمريكية، على حد وصفه. كما حذر من أن استمرار الضربات الأمريكية قد يؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة.


وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن أي هجوم أمريكي جديد قد يركز على ما تبقى من البرنامج النووي الإيراني، رغم الضربات التي استهدفت منشآت التخصيب الرئيسية خلال العام الماضي.


وبحسب التقرير، فإن مجمع "فأس الجبل" الواقع بالقرب من نطنز يُعد من أبرز المواقع المرشحة للاستهداف، إذ تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق محصنة داخل المجمع، بما يسمح لها باستئناف عمليات تخصيب اليورانيوم مستقبلًا.


كما رجّح التقرير أن تشمل أي ضربات أمريكية محتملة مواقع أخرى مرتبطة بالبرنامج النووي، من بينها منشآت فوردو وأصفهان ونطنز، بهدف منع طهران من إعادة بناء قدراتها النووية.


في المقابل، نقلت وسائل إعلام عن مصدر أمني إيراني أن طهران أعدّت "بنك أهداف" جديدًا داخل إسرائيل، مؤكدة أن هذه الأهداف ستتعرض لهجمات في حال شاركت إسرائيل في أي مواجهة عسكرية جديدة ضد إيران، دون الكشف عن طبيعتها أو مواقعها.


من جانبه، صعّد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، سردار حسين مقدم، من لهجة التهديد، مؤكدًا أن إيران مستعدة لتوسيع نطاق المواجهة إذا اقتضت الظروف. واتهم الولايات المتحدة بانتهاك تفاهمات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، محذرًا من أن أي دولة تقدم دعمًا عسكريًا أو لوجستيًا لواشنطن، بما في ذلك بريطانيا أو دول الخليج، ستُعد "هدفًا مشروعًا" بالنسبة لطهران.