حسم النجم البرازيلي نيمار موقفه النهائي بشأن مستقبله مع منتخب بلاده، مؤكدًا أنه لن يتراجع عن قرار الاعتزال الدولي، وذلك بعد نهاية مشوار البرازيل في كأس العالم 2026.
وكان منتخب البرازيل قد غادر البطولة من الدور ثمن النهائي عقب خسارته أمام النرويج بنتيجة 2-1، وهي المباراة التي شهدت لحظات مؤثرة لنيمار، بعدما غلبته الدموع عقب إطلاق صافرة النهاية، قبل أن يعلن إسدال الستار على مسيرته مع "السيليساو".
وفي تصريحات أبرزتها صحيفة "سبورت"، أوضح قائد سانتوس أن قراره نهائي، قائلًا: "أشكر كل من دعمني، وأقدر الرسائل التي تلقيتها، ومنها كلمات لوكاس مورا، لكنني لن أعود للمنتخب. أشعر بالفخر بكل ما قدمته مع البرازيل، فقد عشت لحظات لا تُنسى، وقدمت أقصى ما لدي، وأرى أن الوقت قد حان لإنهاء هذه الرحلة".
وفي سياق آخر، نفى نيمار ما أثير حول دخوله في مشادة مع زملائه بين شوطي مواجهة شابيكوينسي في الدوري البرازيلي، مؤكدًا أن الروايات المتداولة لا تمت للحقيقة بصلة.
وأشار إلى أن بعض التقارير نسبت إليه مواقف لم تحدث، مؤكدًا أن علاقته بجميع لاعبي سانتوس جيدة، وأن حديثه داخل غرفة الملابس اقتصر على مطالبة الفريق بالحفاظ على التركيز والعمل بجدية أكبر لتجنب إهدار النقاط.
وأضاف: "كل ما قلته هو أننا لا يجب أن نفرط في مثل هذه المباريات، وأن علينا تصحيح الأخطاء في المواجهات المقبلة. وبوصفي قائد الفريق، فمن الطبيعي أن أتحدث مع اللاعبين بعد اللقاء، تمامًا كما يفعل لوكاس فيريسيمو وغابيجول".
كما أكد نيمار أنه لا يتأثر بما يُثار حوله، مشددًا على أنه يمتلك قوة ذهنية كبيرة تساعده على تجاوز الضغوط والانتقادات.
وكان اللاعب قد خاض سباقًا مع الزمن خلال الأشهر الأخيرة من أجل التعافي والعودة إلى كامل لياقته، لينجح في التواجد مع منتخب البرازيل خلال مونديال 2026، رغم الجدل الذي صاحب قرار المدرب كارلو أنشيلوتي بضمه إلى القائمة بسبب المخاوف المتعلقة بجاهزيته البدنية.
واختتم نيمار مشواره الدولي بعدما شارك في 130 مباراة بقميص البرازيل، سجل خلالها 80 هدفًا، ليبقى الهداف التاريخي الأول لمنتخب "السيليساو".