يعرف الجميع أن العام الجديد يبدأ في شهر يناير، إلا أن إدارة الموارد المائية في مصر تعتمد تقويمًا مختلفًا يبدأ في الأول من أغسطس من كل عام، ويُعرف بـ"العام المائي".
ومع انطلاق العام المائي، تبدأ الدولة تنفيذ خطة متكاملة لإدارة الموارد المائية، تنطلق من بحيرة ناصر والسد العالي، لضمان توفير الاحتياجات المائية لمختلف القطاعات على مدار العام، وفق منظومة تشغيل دقيقة توازن بين الموارد المتاحة ومتطلبات الاستخدام.
اعتبارًا من الأول من أغسطس، يبدأ العام المائي 2026/2027، مع تشغيل منظومة متكاملة لإدارة وتوزيع المياه، تهدف إلى تنظيم التصرفات المائية وتلبية احتياجات مختلف القطاعات على امتداد شبكة المجاري المائية في أنحاء الجمهورية.
العام المائي محور رئيسي في منظومة إدارة الموارد المائية
ويُعد العام المائي أحد المحاور الرئيسية في منظومة إدارة الموارد المائية، ويتم وضع خطط تشغيل دقيقة لضمان كفاءة توزيع المياه وتحقيق الاستخدام الأمثل لها، بما يدعم استدامة الموارد المائية.
وتؤدي القناطر دورًا محوريًا في نجاح هذه المنظومة، وتسهم في تنظيم التصرفات المائية والتحكم في توزيع المياه بين الترع والمجاري المائية، بما يضمن وصولها إلى مختلف المناطق وفقًا للاحتياجات المقررة للري والاستخدامات الأخرى.

