أكد الناقد الفنى رامى عبد الرازق أن فيلم " The Hunger Games: Catching Fire " به إسقاطات مباشرة جدًا على فكرة الثورة خاصة أن أمريكا وأوربا متأثران جدًا بثورات الربيع العربي حتى ولو لم تصلهم ولكن تأثيرها السياسي واضح جدًا.
وأضاف: وحتى موقع مشاهد الأكشن بالفيلم تم عملها داخل غابة استوائية وهذه إحالة سياسية مباشرة تؤكد أن الديكتاتوريات تحول المجتمعات إلى غابات وبالتالى يتحول البشر طوال الوقت إلى أعداء، فالديكتاتوريات لا تصنع سلامًا.
واستطرد: ويوجد تناقض كبير جدًا بين جيش الديكتاتور الذى يطلق عليه صناع السلام وهم أبعد ما يكونون عن هذا، وبين فكرة العداء المستحكم بين كل المتسابقين فى الفيلم داخل هذه الغابة فكما يقال فى اللغة "التقابل يفيد تقوية المعنى ".
واختتم حديثه قائلاً " فكل تلك الإحالات السياسية جيدة وأعطت للفيلم عمقًا أزيد من كونه فيلم أكشن وحركة "
يبدأ فيلم The Hunger Games: Catching Fire بعودة كاتنيس إيفردين سالمة إلى بيتها بعد فوزها في دورتها الـ 74 من The Hunger Games، جنباً إلى جنب مع صديقها ورفيقها في النصر بيتا ميلارك، الفوز يعني أنه يجب عليهما أن يتركا عائلتيهما وأصدقائهما المقربين، وهذا للبدء في جولة المنتصرين بالمقاطعات، خلال الجولة تستشعر كاتنيس أن حالة التمرد تكتسب زخماً، ولكن العاصمة ما تزال مسيطرة والرئيس سنو يستعد لإطلاق الدورة الـ 75 من The Hunger Games في نسختها الخاصة التي تُقام كل 25 سنة في ذكرى إخماد تمرد المقاطعات.
استطاع الفيلم أن يحطم الرقم القياسي الذي دام لمدة 12 عامًا في عطلة عيد الشكر التي تمتد إلى 5 أيام، حيث حقق إيرادات فيها وصلت إلى 110.1 مليون دولار، بجانب هذا الإنجاز استطاع الفيلم أن يحقق إيرادات في أميركا وصلت إلى 296.5 مليون دولار وذلك في 10 أيام فقط.