تحرص الدولة المصرية على تعزيز جسور التواصل مع أبنائها في الخارج، باعتبارهم شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية وداعمًا للاقتصاد الوطني، من خلال فتح قنوات حوار مباشرة والاستماع إلى مقترحاتهم ومطالبهم.
وفي هذا الإطار، يكتسب المؤتمر السابع للمصريين في الخارج أهمية خاصة، لما يتضمنه من مناقشة عدد من الملفات الحيوية التي تمس المصريين المقيمين بالخارج وتدعم ارتباطهم بوطنهم.
_881_123233.jpg)
اصطفاف المصريين خلف الدولة
وأكدت أميرة البيطار، عضو الاتحاد العام للمصريين في الخارج، أن المرحلة الحالية تتطلب تماسك جميع المصريين في الداخل والخارج والوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة المصرية، مشيرة إلى أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لبحث القضايا التي تهم أبناء الجاليات المصرية وتعزيز دورهم في دعم جهود التنمية.
_881_123218.jpg)
5 ملفات رئيسية على أجندة المؤتمر
وأوضحت البيطار، خلال لقائها ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن المؤتمر السابع للمصريين في الخارج سيناقش خمسة ملفات رئيسية، تشمل الاستثمار، والصناعة، والتعليم لأبناء المصريين في الخارج، إلى جانب ملف الصحة النفسية، وربط الخدمات البنكية والمالية بالتكنولوجيا الحديثة، بما يواكب التحول الرقمي ويسهل تقديم الخدمات للمصريين بالخارج.
تجربة مصر في التعليم الإلكتروني
وأضافت عضو الاتحاد العام للمصريين في الخارج، أن مصر تعد أول دولة أتاحت التعليم الإلكتروني لأبناء الجاليات المقيمة على أراضيها، موضحة أن هذه التجربة شملت أبناء الجاليات اليمنية والسورية والسودانية، في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتطوير منظومة التعليم وتوسيع الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة.

