لم يكن المنشور الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي مجرد شكوى عابرة، بعدما حمل بين كلماته ادعاءات عن اعتداء وتهديدات خطيرة، لتبدأ الأجهزة الأمنية في فحص التفاصيل وكشف حقيقة الواقعة، التي انتهت إلى قصة إنسانية مرتبطة بحالة نفسية لسيدة كانت تعيش بمفردها.
بدأت القصة بمنشور أثار حالة من القلق على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما زعمت إحدى السيدات تعرضها للاعتداء بالسب والضرب والتهديد بإلقاء مادة كاوية عليها، إلى جانب اختراق حساباتها الشخصية والبنكية، مطالبة بالتدخل لحمايتها.
وتحركت الأجهزة الأمنية لفحص ما تضمنه المنشور، حيث كشفت التحريات عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأن الواقعة، كما تبين عدم تعرض السيدة لأي اعتداء أو وجود إصابات بها، وعدم صحة الادعاءات التي تضمنها المنشور.
وبعد تحديد صاحبة المنشور، تبين أنها ربة منزل تقيم بدائرة قسم شرطة ثان المحلة بمحافظة الغربية، وتعيش بمفردها داخل شقتها.
وأوضحت التحريات أنها تعاني من اضطرابات نفسية، وهو ما دفع الجهات المختصة للتعامل مع حالتها من الجانب الإنساني والطبي.
وفي النهاية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع التنسيق مع الجهات المعنية بشأن إيداع السيدة بإحدى المصحات النفسية لتلقي الرعاية والعلاج المناسبين، لتتحول الواقعة من بلاغ عبر مواقع التواصل إلى قصة إنسانية تكشف أهمية الاهتمام بالحالات النفسية وتقديم الدعم اللازم لها.
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن ادعاء القائمة على النشر بقيام شخصين بالتعدي عليها بالسب والضرب وتهديدها بإلقاء مادة كاوية عليها وقيام أحدهما باختراق حساباتها الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي وكذا حساباتها البنكية والزعم بتقاعس الأجهزة الأمنية بقسم شرطة ثان المحلة بالغربية عن اتخاذ الإجراءات القانونية.
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وأمكن تحديد القائمة على النشر (ربة منزل – مقيمة بدائرة القسم) ، وتبين عدم تعدى أى من الأشخاص عليها وعدم وجود إصابات بها ، وبسؤالها تبين أنها مضطربة نفسياً وتقيم بمفردها بالشقة محل سكنها ومعروف عنها بالمنطقة محل سكنها باهتزازها النفسي.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية وجارى التنسيق مع الجهات المختصة لإيداع المذكورة بإحدى المصحات النفسية لتلقى العلاج اللازم.

