أكد الإعلامي أحمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية ممنهجة تستهدف زعزعة الثقة في مؤسساتها، مشددًا على أن الهدف الحقيقي من تلك الحملات ليس أشخاصًا أو مسؤولين، وإنما الدولة المصرية نفسها، داعيًا المواطنين إلى التمسك بالوعي وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، إن الدولة المصرية تواجه في الوقت الحالي واحدة من أصعب المراحل، في ظل تحديات تحيط بها من جميع الاتجاهات، مؤكدًا: “حاليًا أصعب تحديات تواجه الدولة المصرية من كل اتجاه.. الشرق والغرب والشمال والجنوب، كلها تحديات صعبة”.
الأزمات والمشاكل والمعاناة
وأضاف أن مثل هذه الظروف تتطلب من الجميع الوقوف إلى جانب الدولة، قائلًا: “في أصعب التحديات الناس دايمًا تبص على بلدها، ورغم الأزمات والمشاكل والمعاناة، وده أمر الكل يعلمه”.
وأشار موسى إلى أنه يتابع ما يُنشر عن مصر بشكل يومي، مؤكدًا أن هناك حملات منظمة تستهدف الدولة، وقال: “بتابع من منظور اللي بيتكتب، وأجد منظومات إعلامية متكاملة تستهدف البلد، ومنظومات وتجييش من صفحات ولجان بشكل مرعب، وعمليات نشر شائعات وأكاذيب بشكل مرعب”.
وأوضح أن أي حدث يقع داخل مصر يتم استغلاله بصورة مبالغ فيها، بينما يتم تجاهل أحداث مشابهة في دول أخرى، مضيفًا: “حتى لو في خبر، أجد الخبر يتحول، رغم أن اللي بيحصل في مصر بيحصل زيه 30 أو 40 مرة في أماكن تانية، ولا حد بينطق بكلمة، لكن تستبدل كل ده بحدث عنوانه مصر، فالهدف مصر”.
وشدد الإعلامي أحمد موسى على أن الحملات التي تستهدف مصر لا تستهدف أفرادًا بعينهم، وإنما تستهدف الدولة ككل، قائلًا: “الهدف مش الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولا حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، أبدًا.. الهدف هو الدولة المصرية.. مصر”.
الشائعات أو المعلومات غير الموثقة
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أهمية وعي المواطنين بحجم التحديات التي تواجهها البلاد، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، مشددًا على أن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية يمثل أحد أهم عوامل مواجهة تلك التحديات.



