جسّد عدد من شباب قرية "النعناعية" التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية أسمى معاني الشهامة والجدعنة المصرية، بعدما خاطروا بحياتهم للسيطرة على حريق هائل نشب داخل إحدى الشقق السكنية بالقرية، ونجحوا في منع امتداده إلى باقي العقار والمنازل المجاورة.
ماس كهربائي
وبحسب روايات شهود العيان، فإن النيران اندلعت فجأة جراء ماس كهربائي، ليتحرك شباب القرية على الفور نحو مصدر الدخان. وفي مشاهد حبست الأنفاس، تسلق الشباب جدران العقار وقزفوا بين النوافذ وشرفات المنازل المجاورة، غير أبهين بالخطر، لوصول الشقة المشتعلة.
تكاتف الجميع لاطفاء الحريق
وبالتوازي مع تلك البطولات الفردية، تكاتف الأهالي في الأسفل لتوفير مصادر المياه وإمداد الشباب بها، معربين عن استجابة سريعة سبقت وصول سيارات الحماية المدنية.
اخماد الحريق
ونجحت تلك الجهود الشعبيّة المكثفة في محاصرة ألسنة اللهب وإخمادها تماماً، مما حال دون وقوع فاجعة. وأسفر الحريق عن: خسائر مادية في محتويات الشقة السكنية.
ولاقى الموقف البطولي لشباب "النعناعية" موجة واسعة من الإشادة بين أهالي مركز أشمون، الذين أكدوا أن سرعة تصرف الشباب وشجاعتهم كانتا السبب الرئيسي بعد توفيق الله في إنقاذ المنطقة من كارثة محققة.







