وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بعدم تنفيذ أي تقليص في عدد القوات المنتشرة في بلدات غلاف غزة في الوقت الراهن.
وذكر بيان صادر عن مكتب كاتس أن أي تغيير في الوضع الذي يتعلق بتقليص حجم القوات في غلاف غزة يتطلب صدور قرار آخر بهذا الشأن، "وذلك بهدف الحفاظ على شعور السكان بالأمن".
وجاء القرار عقب تقييم أمني ترأسه وزير الدفاع الأسبوع الماضي، وبعد توجهات من سكان بلدات الغلاف طالبوا فيها بتعزيز الإجراءات الأمنية والحفاظ على شعورهم بالأمان.
و من جهة أخرى، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه المدفعي وإطلاق النار على مناطق متفرقة في محافظات غزة، والوسطى، وخان يونس.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن مدفعية الاحتلال قصفت محيط شارع الدعوة شمال شرق مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.
كما استهدفت مدفعية الاحتلال، إلى جانب إطلاق النار من الآليات العسكرية، المناطق الشمالية من مخيم البريج للاجئين والنازحين وسط القطاع.
وفي جنوب القطاع، طال قصف الاحتلال المدفعي مناطق جنوب غرب مدينة خان يونس.
وفي مدينة غزة، أطلقت آليات الاحتلال نيرانًا كثيفة باتجاه المناطق الشرقية من حي التفاح. كما شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، بهدم 4 منازل لفلسطينيين في مناطق متفرقة في الضفة الغربية.
وقامت باقتحام بلدة المنية، وشرعت بهدم منزل في البلدة جنوب شرق بيت لحم، إضافة إلى إطلاق قنابل الغاز السام والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال نفذت خلال الشهر الماضي 80 عملية هدم طالت 165 منشأة، كان من بينها 80 منزلاً مأهولاً، و8 منازل غير مأهولة، و63 منشأة زراعية، و11 مصدرا للرزق، تركزت في محافظات قلقيلية بـ 34 منشأة والخليل بـ 26 منشأة، و22 في رام الله والبيرة و16 في بيت لحم وغيرها.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عربدتها واستفزازها لمناطق الضفة الغربية، تزامنا مع اعتداءات المستوطنين على الشعب الفلسطيني تحت حماية قوات الاحتلال.

