قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب: شركات الدفاع تعمل على إنشاء أكبر عدد من المصانع والمنشآت الإنتاجية في تاريخ البلاد

ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك كميات هائلة من الذخائر، ولا سيما أنواع محددة منها، مشيرا إلى أنه تم تصنيع كميات كبيرة من الذخائر وشحنها إلى الولايات المتحدة حسب الحاجة.

وذكر الرئيس الأمريكي في تصريحات له تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية: “شركات الدفاع تعمل على إنشاء أكبر عدد من المصانع والمنشآت الإنتاجية في تاريخ الولايات المتحدة”.

وشدد الرئيس ترامب على أنه يجري حاليا ملاحقة مسربي التصريحات الخائنة، مضيفا: "وسنسعى لفرض عقوبات بالسجن لفترات طويلة عليهم”.

وكانت صحيفة واشنطن بوست كشفت عن وقوع مواجهة حادة بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ووزير الحرب بيت هيجسيث خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد في منتجع كامب ديفيد، على خلفية تزايد المخاوف بشأن استنزاف مخزون الذخائر والصواريخ الأمريكية في ظل العمليات العسكرية الجارية والتوترات المتصاعدة مع إيران.

وبحسب الصحيفة، فقد طالب ترامب وزير دفاعه بتفسير واضح حول التراجع الكبير في مخزون بعض الذخائر الدقيقة ومنظومات الاعتراض الصاروخي، معربًا عن استيائه من التقارير التي تحدثت عن انخفاض مستويات الجاهزية العسكرية.

ولفتت المصادر إلى أن النقاش اتسم بحدة غير معتادة، ما عكس حجم الضغوط التي تواجهها الإدارة الأمريكية في إدارة العمليات العسكرية وتوفير الاحتياجات الدفاعية للقوات المنتشرة في عدة مناطق.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة انخراطًا متزايدًا في دعم عمليات عسكرية بالشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار المواجهة مع إيران، وهو ما أدى إلى استهلاك كميات كبيرة من الصواريخ والذخائر المتطورة، الأمر الذي أثار قلقًا داخل دوائر صنع القرار بشأن سرعة تعويض المخزون الاستراتيجي.

ويعكس الخلاف بين ترامب وهيجسيث تباينًا داخل الإدارة الأمريكية حول إدارة الموارد العسكرية، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها النزاعات المتزامنة والالتزامات الدفاعية الأمريكية تجاه الحلفاء.

ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية بشأن تفاصيل ما ورد في التقرير، إلا أن الاجتماع في كامب ديفيد اكتسب أهمية خاصة باعتباره خُصص لمناقشة ملفات الأمن القومي والعمليات العسكرية الجارية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

كما سبق لترامب أن عقد اجتماعًا وزاريًا في كامب ديفيد لمناقشة تطورات الحرب والسياسات الأمنية، في خطوة عكست حساسية المرحلة التي تمر بها الإدارة الأمريكية.

وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه واشنطن في الحفاظ على جاهزية قواتها العسكرية، مع استمرار الضغوط الناتجة عن تعدد بؤر التوتر، وهو ما قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى مراجعة خطط الإنتاج العسكري وتعزيز مخزونها من الذخائر خلال الفترة المقبلة.