أوصى خبراء منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، بإعطاء الأولوية لتقييم اللقاح المرخص "إيرفيبو" في تجربة سريرية عشوائية خلال تفشي مرض فيروس بونديبوجيو المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بعد مراجعة بيانات أولية جديدة أظهرت أن اللقاح يوفر مستوى من الحماية المتقاطعة ضد الفيروس في الدراسات التي أُجريت على الحيوانات، ولا سيما في الحد من الوفيات.
وأضافت المنظمة، في بيان، أن فريقها الاستشاري الفني المعني بتحديد أولويات اللقاحات المرشحة خلص إلى عدم وجود مخاوف تتعلق بسلامة استخدام اللقاح في إطار تجربة يتم خلالها تطعيم المخالطين للمصابين، رغم أن "إيرفيبو" هو اللقاح الوحيد المرخص ضد مرض الإيبولا الناجم عن فيروس زائير إيبولا وليس فيروس بونديبوجيو. وأكد الخبراء أن فعالية اللقاح ضد مرض بونديبوجيو وقدرته على الحد من انتقال العدوى لا تزال بحاجة إلى إثبات من خلال الأبحاث.
وأشار البيان إلى أن اللقاح المخصص لفيروس بونديبوجيو يظل الخيار المفضل، إلا أن البيانات الأولية بشأن اللقاحات المرشحة لهذا الفيروس لم تتوفر بعد.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد شكلت مجموعاتها الاستشارية عقب إعلان تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا في 16 مايو من العام الجاري، فيما عقد الفريق الاستشاري اجتماعه الثالث في 31 يوليو لمراجعة أحدث البيانات، بعدما كان قد أوصى سابقا بعدم استخدام لقاح "إيرفيبو" خارج الأطر البحثية المحكمة إلى حين تقييم أدائه ضد فيروس بونديبوجيو.