قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قبل ما تزود البروتين.. استشاري باطنة يكشف احتياج الجسم الحقيقي

أرشيفية
أرشيفية

مع انتشار الاهتمام ببناء العضلات واتباع الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، يلجأ كثيرون إلى زيادة كميات البروتين في وجباتهم اعتقادًا بأن الحصول على كميات أكبر منه يساعد على تسريع نمو العضلات، إلا أن احتياجات الجسم تختلف من شخص لآخر، كما أن زيادة الكمية عن المعدلات التي يحتاجها الجسم لا تعني بالضرورة تحقيق نتائج أفضل.

وأوضح الدكتور أسامة الخطيب، استشاري أمراض الباطنة، أن احتياج الجسم من البروتين ليس رقمًا ثابتًا لجميع الأشخاص، وإنما يختلف وفقًا لعدة عوامل، من بينها الوزن والعمر ومستوى النشاط البدني، إلى جانب طبيعة الجسم والنشاط بالنسبة للرجال والنساء.

احتياج الجسم من البروتين يختلف من شخص لآخر

وقال الدكتور أسامة الخطيب، خلال مداخلة مع الإعلاميتين منى صالح وشروق وجدي، ببرنامج «صباح جديد»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن الشخص العادي يحتاج تقريبًا إلى 0.8 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا.

https://youtube.com/shorts/MADGaUubIXc?si=ptvleebYeWSr8sNw

وأوضح أن احتياجات الأشخاص الذين يمارسون تمارين المقاومة تكون أعلى، لتصل غالبًا إلى نحو 1.5 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا، بينما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى نحو 2 جرام لكل كيلوجرام، وفقًا لطبيعة الجسم ومستوى النشاط والاحتياجات الغذائية.

زيادة البروتين لا تعني زيادة العضلات

وشدد استشاري أمراض الباطنة على أن زيادة كمية البروتين التي يحصل عليها الشخص عن احتياج جسمه لا تعني بالضرورة تسريع عملية بناء العضلات.

وأوضح أن العضلات لديها قدرة محدودة على الاستفادة من البروتين في عملية البناء، وبالتالي فإن تناول كميات كبيرة منه بصورة تفوق احتياجات الجسم لا يؤدي بالضرورة إلى نتائج أفضل في بناء الكتلة العضلية.

وأشار إلى أن الدراسات تشير إلى أن الفائدة المتعلقة ببناء العضلات تبدأ في الاستقرار عند تناول ما بين 1.5 و2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم لدى معظم ممارسي تمارين المقاومة، مع إمكانية اختلاف الاحتياج من شخص لآخر.

250 جرام بروتين لا تعني عضلات أسرع

وضرب الدكتور أسامة الخطيب مثالًا لتوضيح تأثير الإفراط في تناول البروتين، قائلًا: «إذا كان احتياج الشخص 150 جرامًا من البروتين يوميًا، فإن تناول 250 جرامًا لن يعني بالضرورة زيادة سرعة بناء العضلات».

وأكد أن بناء العضلات لا يعتمد على البروتين وحده، وإنما يرتبط بمجموعة من العوامل التي تعمل معًا، وفي مقدمتها جودة التمرين، وإجمالي السعرات الحرارية التي يحصل عليها الشخص، بالإضافة إلى النوم والراحة.

وأوضح أن الاهتمام بهذه العناصر إلى جانب الحصول على كمية البروتين المناسبة يعد أكثر أهمية من التركيز على زيادة البروتين بصورة مبالغ فيها، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون تمارين المقاومة بهدف زيادة الكتلة العضلية.

أفضل مصادر البروتين في النظام الغذائي

وحول أفضل مصادر البروتين، أوضح استشاري أمراض الباطنة أن التنويع بين مصادر البروتين يعد خيارًا مفضلًا، مشيرًا إلى إمكانية الحصول على احتياجات الجسم من مصادر حيوانية ونباتية متعددة.

وأشار إلى أن المصادر الحيوانية الممتازة للبروتين تشمل البيض والحليب واللبن الزبادي والدجاج والأسماك واللحوم قليلة الدهون.

مصادر نباتية غنية بالبروتين

وأضاف أن هناك أيضًا مجموعة من المصادر النباتية التي يمكن الاعتماد عليها ضمن النظام الغذائي، ومن بينها العدس والحمص والترمس والفاصوليا.

وأكد أن تنويع مصادر البروتين يساعد على إدخال عناصر غذائية مختلفة ضمن النظام الغذائي، بدلًا من الاعتماد على مصدر واحد فقط للحصول على الاحتياجات اليومية من البروتين.