بحث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، عددًا من الملفات المتعلقة بتطوير منظومة التمريض، وتعظيم الاستفادة من الكوادر التمريضية المؤهلة، وذلك خلال اجتماع عُقد بمدينة العلمين الجديدة.
وأكدت الدكتورة كوثر محمود أن اللقاء اتسم بالتعاون والتجاوب مع المطالب المطروحة، مشيرة إلى أن الاجتماع تناول عددًا من الملفات المهمة التي تمس المسار التعليمي والمهني لأعضاء هيئة التمريض، وتستهدف تحقيق الاستفادة المثلى من الكوادر المؤهلة داخل المنظومة الصحية.
وقالت إن الاجتماع تناول ملف خريجي برنامج المقاصة من الحاصلين على البكالوريوس التقني في التمريض، وآليات الاستفادة من المؤهل الدراسي الذي حصلوا عليه بعد استكمال متطلبات البرنامج والحصول على البكالوريوس العام.
وأوضحت نقيب عام التمريض أن برنامج المقاصة يتيح للحاصلين على البكالوريوس التقني في التمريض معادلة شهاداتهم، والحصول على شهادة عامة في علوم التمريض وشهادة امتياز تدريبية لمدة 12 شهرًا، بما يتيح معاملتهم معاملة خريجي كليات التمريض العادية.
وأشارت إلى أنه تم عرض برنامج المقاصة على لجنة التكليف، مشيرة إلى أن الملف لا يزال مطروحًا للمناقشة والدراسة، بهدف الوصول إلى آلية تحقق الاستفادة من مؤهلات الخريجين.
تكليف خريجي المقاصة
وكشفت الدكتورة كوثر محمود أنه سيتم دراسة الإجراءات القانونية الخاصة بإعادة تكليف خريجي المقاصة بعد حصولهم على البكالوريوس العام، خلال لقاء مع المستشار القانوني لوزارة الصحة والسكان، غدًا الثلاثاء، للوصول إلى آلية واضحة بشأن هذا الملف.
وقالت الدكتورة كوثر محمود إن الاجتماع تناول تحديث المناهج الفنية للتمريض، من خلال إدراج الكتيب الجديد الخاص بمعايير سلامة وأمان المريض ضمن المناهج الدراسية الفنية، بما يواكب التطورات الحديثة في الممارسات التمريضية ويعزز ثقافة سلامة المرضى لدى الطلاب.
وتطرق اللقاء كذلك إلى تحديث التعريفات المهنية داخل المناهج الحديثة، من خلال إدراج التعريفات الجديدة الصادرة عن المجلس الدولي للتمريض والقبالة، والخاصة بمفهوم مهنة التمريض وتعريف الممرض والممرضة، بما يضمن مواكبة المناهج للتطورات والتعريفات المهنية المعتمدة دوليًا.
كما بحث وزير الصحة والسكان ونقيب عام التمريض آليات الاستفادة من خريجي البرنامج التخصصي لكليات التمريض الحكومية والأهلية والخاصة، باعتبارهم يمثلون إضافة مهمة للقطاع الصحي لما تلقوه من تدريب أكاديمي وعملي متخصص.
ويضم البرنامج التخصصي مسارًا دراسيًا يبدأ بـ 3 سنوات في التمريض العام، يعقبها عام دراسي في التخصص، ثم 6 أشهر امتياز عام و6 أشهر امتياز تخصصي، بما يؤهل الخريجين للعمل في مجالات تمريضية دقيقة تحتاج إليها المنظومة الصحية.
وتشمل مجالات التخصص الرعاية الحرجة والطوارئ والأورام والحضانات والصحة النفسية وغيرها من التخصصات الدقيقة، التي تمثل احتياجًا مهمًا داخل المنشآت الصحية.
وأكدت الدكتورة كوثر محمود أهمية الاستفادة من هذه الكوادر من خلال تكليف خريجي البرنامج التخصصي للعمل مباشرة في أماكن تخصصهم، مع إعتماد التوصيف الوظيفي الخاص بهم، بما يضمن توظيف مهاراتهم وتخصصاتهم بالشكل الأمثل، ويحقق استفادة مباشرة للمنظومة الصحية من الكفاءات التمريضية المؤهلة.