قال الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن ما يجري الآن في قرية قصرة جنوب نابلس، وما يجري في المسجد الأقصى، وكذلك في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، هو عدوان على الأراضي الفلسطينية، سواء المصنفة «أ» أو «ب» أو «ج»، والتي تخضع للسيطرة الفلسطينية وفق الترتيبات القائمة.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا يُعد اعتداءً من قبل جيش الاحتلال، وكذلك من قبل عصابات المستوطنين الذين يستمدون الدعم والتنسيق والحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يطال العديد من البلدات والقرى في الضفة الغربية.
وأوضح أن ما يجري هو استهداف حقيقي دون أي أسباب أو مبررات، ويُعتبر عدوانًا على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وهو امتداد للعدوان على شعبنا في قطاع غزة والحصار المفروض على أهلنا في القطاع، واستمرار ذلك خلال هذه الأيام يؤكد أن الاحتلال لديه نوايا ومخططات تستهدف الشعب الفلسطيني، وتستهدف الأراضي الفلسطينية، وتستهدف حياة الإنسان الفلسطيني وكرامته.
وعلق على اقتحامات المسجد الأقصى واستفزاز مشاعر الفلسطينيين والمسلمين في أنحاء المعمورة، قائلا إنه يأتي عشرات بل مئات، وأحيانًا آلاف المستوطنين، ويتم إدخالهم إلى باحات المسجد الأقصى، في الوقت الذي يُمنع فيه الفلسطينيون والمسلمون الراغبون في الصلاة، ممن يستطيعون الوصول إلى الأقصى من حملة الهوية المقدسية، من ممارسة حقهم في العبادة، بينما يُسمح للمستوطنين بأداء صلوات تلمودية، فهذا يمثل استفزازًا خطيرًا، وعلى الأمة العربية والإسلامية أن ترفع صوتها عاليًا من أجل حماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية.

