تراجعت أسعار سندات الخزانة الأمريكية بعدما انعكست المكاسب المبكرة التي حققتها عقب صدور بيانات ضعيفة لمبيعات التجزئة، إذ أثّرت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط على معنويات المستثمرين.
وارتفع العائد على السندات لأجل عامين، الذي يعد مؤشرًا لتوقعات تغير أسعار الفائدة، بمقدار 3.1 نقطة أساس ليصل إلى 4.171%.. ورغم ارتفاعه اليومي، سجل العائد انخفاضًا أسبوعيًا قدره 3.1 نقطة أساس للأسبوع الثالث على التوالي بعدما هبط في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوى منذ أواخر مايو عقب صدور بيانات التجزئة، وفقا لمنصة "انفستينج" الاقتصادية.
كما صعد العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات 4.9 نقطة أساس ليبلغ 4.690%، بينما ارتفع العائد على السندات لأجل 30 عامًا 4.7 نقطة أساس ليصل إلى 5.258%، في أكبر زيادة يومية منذ أواخر يوليو.. وحقق هذا العائد مكاسب في ثلاثة من الأسابيع الأربعة الماضية.
وكانت العوائد قد تراجعت في بداية الجلسة عبر مختلف آجال السندات بعد صدور بيانات التجزئة، لكن الانعكاس اللاحق أظهر أن المستثمرين مازالوا يركّزون على مخاطر التضخم المرتبطة بالأزمة في الشرق الأوسط أكثر من تركيزهم على ضعف البيانات الاقتصادية الأخيرة.