أشادت الإعلامية هبة جلال بالدور الذي تقوم به الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مشيرة إلى التطور الملحوظ في مستوى التفاعل مع المواطنين والتعامل مع القضايا والوقائع التي تحظى باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت هبة جلال، خلال تقديمها برنامج «مساء جديد» المذاع عبر فضائية «المحور»، إن الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية لم تعد مجرد نافذة لنشر البيانات والأخبار الرسمية، وإنما أصبحت، بحسب وصفها، واحدة من المنصات التي يتابعها المواطنون انتظارًا للتوضيحات الرسمية والرد على ما يتم تداوله من معلومات أو مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل.
وأوضحت أن حجم الاهتمام بالصفحة لا يرتبط فقط بعدد المتابعين، وإنما يرتبط أيضًا بدرجة التفاعل مع الجمهور وطريقة التعامل مع الشكاوى والوقائع التي تظهر بشكل متكرر على السوشيال ميديا، مؤكدة أن سرعة الرد والتوضيح أصبحت عنصرًا مهمًا في علاقة المؤسسات الرسمية بالمواطنين.
وأضافت أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت خلال السنوات الأخيرة مصدرًا رئيسيًا لتداول الأخبار والمعلومات، وهو ما يجعل وجود المؤسسات الحكومية وتفاعلها المباشر مع ما يثار عبر هذه المنصات أمرًا بالغ الأهمية، خاصة في القضايا التي تشهد انتشارًا واسعًا بين المستخدمين.
وأكدت هبة جلال أن الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية حققت حضورًا لافتًا على المستوى الدولي، بعدما جاءت في المركز الثاني عالميًا بين الصفحات الحكومية والأعلى أداءً على موقع «فيس بوك» خلال الربع الثالث من عام 2025.
وأشارت إلى أن الصفحة سجلت نحو 12.08 مليون متابع خلال فترة القياس، إلى جانب تحقيقها 24.37 مليون تفاعل خلال ثلاثة أشهر فقط، وهو ما يعكس حجم المتابعة والتفاعل الذي تحظى به الصفحة من جانب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفتت الإعلامية إلى أن هذه الأرقام تعكس، من وجهة نظرها، تغيرًا واضحًا في طبيعة التواصل بين المؤسسات الرسمية والجمهور، إذ أصبح المواطن يتجه إلى الصفحات الرسمية للحصول على المعلومة والتأكد من حقيقة ما يتم تداوله، بدلًا من الاعتماد فقط على المنشورات غير الموثقة المنتشرة عبر مواقع التواصل.
واعتبرت هبة جلال أن تجربة الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تمثل نموذجًا للتواصل الحكومي عبر المنصات الرقمية، خاصة مع تزايد اعتماد المواطنين على السوشيال ميديا في متابعة الأحداث والبحث عن الردود الرسمية بشأن القضايا التي تشغل الرأي العام.