قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أهل فلسطين بشر.. خلف الحبتور يرفض خطاب التحريض ضد غزة: الحياة ليست ملكًا لبن غفير

الحبتور
الحبتور

انتقد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن الدعوة إلى قتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، معربًا عن استنكاره لما وصفه بخطاب ينزع عن الفلسطينيين حقهم في الحياة.

وكتب خلف الحبتور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إلى أين وصلنا؟ وزير في حكومة إسرائيل يخرج أمام العالم، علناً ومن دون خجل، ليدعو إلى قتل 30 أو 40 إنساناً في غزة كل ليلة، ويتحدث عن أشخاص باعتبارهم لا يستحقون الحياة».

وتساءل الحبتور: «أي عقل يقبل هذا الكلام؟ وأي ضمير إنساني يمكن أن يصمت أمامه؟ وكيف يمكن لمسؤول في حكومة دولة أن يمنح نفسه حق تقرير من يستحق الحياة ومن لا يستحقها؟».

وأكد أن الحق في الحياة لا يملكه أي مسؤول أو حكومة أو جيش، قائلًا: «الحياة ليست ملكاً لبن غفير، ولا لأي حكومة أو جيش في هذا العالم. الحياة وهبها الله للإنسان، ولا يملك أحد الحق في أن ينزع عنه إنسانيته أو يستبيح دمه بهذه اللغة».

وأشار الحبتور إلى التناقض بين مثل هذه التصريحات والحديث عن السلام والمفاوضات والتعايش، متسائلًا: «أي سلام يمكن أن نبنيه بينما يُنزع عن الفلسطيني حقه في الحياة؟ وأي مفاوضات يمكن أن تنجح عندما يصبح الحديث عن قتل عشرات البشر كل ليلة خطاباً سياسياً يُقال أمام الناس؟».

وأشاد بالموقف المشترك الذي عبّرت عنه الإمارات والسعودية ومصر والأردن وقطر، إلى جانب تركيا وباكستان وإندونيسيا، في رفض السياسات التي تهدد حقوق الشعب الفلسطيني وتقوض فرص السلام.

وقال إن هذا الموقف يعكس ضرورة التأكيد على أنه «لا سلام من دون احترام الإنسان وحقوقه وكرامته»، مطالبًا المجتمع الدولي ومؤسساته بإدراك خطورة تحول خطاب الدعوة إلى قتل البشر ونزع إنسانيتهم إلى أمر معتاد في الخطاب السياسي.

واختتم خلف الحبتور حديثه بالتأكيد على أن الخلافات السياسية والمفاوضات حول الحدود والأمن والمصالح لا يجب أن تتجاوز حرمة الحياة البشرية، مضيفًا: «أهل غزة بشر. أطفالهم بشر. نساؤهم ورجالهم بشر. ولهم من الحق في الحياة والكرامة ما لنا جميعاً».

وتابع: «ومن لا يرى ذلك، فعليه أن يسأل نفسه: عن أي سلام نتحدث؟ وأي عالم نريد أن نتركه لأبنائنا؟».