قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خالد الجندي يحذر من رسائل التشكيك والتحريض: محاولات منظمة لإفساد الوعي

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن هناك بعض الأطياف الخبيثة التي تسعى بشكل ممنهج إلى تحطيم كل ما هو جميل في حياة الإنسان، والعمل على إفساد استقراره النفسي والفكري، من خلال رسائل متكررة تستهدف حرمانه من الطمأنينة وتعكير صفوه وبث الشك في محيطه.

خالد الجندي يحذر من رسائل التشكيك والتحريض

وأوضح الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن هذه الرسائل لا تتوقف عند حدود معينة، بل تمتد لتشكيك الإنسان في وطنه وبلده وقيادته، بل وتتجاوز ذلك إلى التشكيك في الحكومة والعلماء والرموز الوطنية، وحتى الوحدة الوطنية ذاتها، مشيرًا إلى أن الأمر وصل إلى حد التشكيك في الدين والعقيدة.

وأضاف أن حجم الرسائل التي تحمل هذا الطابع من التشكيك كبير ومقلق، حيث يجد الإنسان نفسه محاطًا بمحتوى يشككه في كل شيء، بداية من وطنه وانتمائه، مرورًا بعقيدته، وصولًا إلى علاقاته الأسرية، إذ توجد رسائل تحرض على عقوق الوالدين، وأخرى تسعى لإفساد العلاقة بين الزوج وزوجته.

وأشار إلى أن من أخطر ما يتم تداوله هو نشر رسائل تتضمن صورًا لعدد من الإعلاميين أو الرموز في مجالات مختلفة، مع دعوات بعدم متابعتهم أو الاستماع إليهم، ووصفهم بأنهم أخطر من السم، مؤكدًا أن هذه ليست تصرفات فردية بل رسائل منظمة ومدروسة.

ولفت الجندي إلى أن هذا المناخ يجعل الحديث عن الرحمة أمرًا صعبًا في ظل حالة من التنافر والتناحر والتقاتل المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن ما يحدث يمثل خطرًا كبيرًا لا يمكن السكوت عنه.

وطالب عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أصحاب الفكر والعقل والاتزان بضرورة الانتباه إلى هذه الظاهرة، والتصدي لمحاولات الضغط العصبي ورسائل التحريض والتشكيك، التي تعمل على تشويه صورة المصلحين وتلميع صورة المفسدين.

وضرب مثالًا على ذلك بانعكاس المعايير، حيث إن الانحياز للوطن، وهو أمر بديهي، قد يُقابل باتهامات مثل “منافق” أو “انتهازي” أو “طبال”، بينما يتم تمجيد من يروج لأنظمة أو أفكار غير وطنية واعتباره رمزًا أو نموذجًا يحتذى به، مؤكدًا أن هذا قلب واضح للحقائق والمعايير.