قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسهم آسيا الناشئة تنتعش والعملات تسجل مستويات قياسية بدعم تراجع عوائد السندات والدولار

أسهم آسيا الناشئة تنتعش والعملات تسجل مستويات قياسية بدعم تراجع عوائد السندات والدولار
أسهم آسيا الناشئة تنتعش والعملات تسجل مستويات قياسية بدعم تراجع عوائد السندات والدولار

 استعادت معظم أسهم الأسواق الناشئة في آسيا توازنها خلال تعاملات اليوم الخميس، فيما سجلت عملات المنطقة مستويات قياسية، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وانخفاض الدولار، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة بعد تدخل واشنطن لتهدئة اضطرابات سوق السندات.

وارتفع مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم الأسواق الناشئة في آسيا بنسبة 2.1%، متجهًا لتسجيل أقوى جلسة له منذ 5 أغسطس، بينما صعد مؤشر «إم إس سي آي» لعملات الأسواق الناشئة بما يصل إلى 0.4% إلى مستوى قياسي، قبل أن يقلص جزءًا من مكاسبه.

وتحسنت معنويات الأسواق بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الأربعاء أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل، في خطوة ساعدت على تهدئة المستثمرين بعد ارتفاع عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له منذ 2007 في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وعادةً ما تدعم عوائد السندات الأمريكية المنخفضة أصول الأسواق الناشئة، من خلال تخفيف ضغوط التمويل وتقليص جاذبية الاستثمارات المقومة بالدولار، بينما يوفر ضعف الدولار دعمًا لعملات المنطقة.

وحذر وي لي، رئيس استثمارات الأصول المتعددة لدى بي إن بي باريبا للأوراق المالية في الصين، من أن الانتعاش الحالي يبدو أقرب إلى «ارتفاع ناتج عن تخفيف الضغوط» وليس بداية لتعافٍ مستدام.

وقال إن إشارة وزارة الخزانة «توفر أرضية مهمة للسياسة النقدية بالنسبة إلى عوائد السندات، لكن الضغوط الهيكلية الأساسية لا تزال دون حل»، مشيرًا إلى أن زيادة إصدارات الديون عالميًا، وزيادة المعروض من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وارتفاع أسعار النفط، لا تزال تبقي مخاطر التضخم مرتفعة.

وأضاف لي أن حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والندوة المقرر عقدها الأسبوع المقبل في جاكسون هول قد تؤدي إلى زيادة التقلبات، موضحًا أن استمرار الارتفاع في الأسواق سيظل مرتبطًا ببقاء عوائد سندات الخزانة تحت السيطرة وضعف الدولار، ما لم تتراجع ضغوط جانب العرض بشكل ملموس أو يرسل مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي إشارة واضحة إلى تغيير مسار السياسة النقدية.

وتصدرت الأسهم الكورية الجنوبية مكاسب المنطقة، بعدما قفز مؤشر كوسبي بنسبة 6%، مدعومًا بارتفاع أسهم شركتي سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس المتخصصتين في شرائح الذاكرة، بنسبة تراوحت بين 10% و14%.

وارتفع المؤشر الرئيسي في إندونيسيا بنسبة 1.2%، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة مكاسب وصلت إلى 1.5%.

كما صعدت سوق الأسهم التايلاندية بنسبة 0.7%، وارتفعت الأسهم الفلبينية بنسبة 0.6%، بينما زادت الأسهم الماليزية بنسبة 0.2%.

وفي المقابل، تراجع المؤشر الرئيسي في تايوان بنسبة 0.2%، بينما انخفضت الأسهم السنغافورية بنسبة 0.4%، متأثرة بخسائر أسهم البنوك، ومنها أوفرسيز-تشاينيز بانكنج ودي بي إس، اللتان تراجعتا بما يصل إلى 1.7% و1.1% على التوالي.

وعلى صعيد العملات، ارتفع الرينجيت الماليزي بما يصل إلى 0.4% إلى 4.038 رينجيت مقابل الدولار الأمريكي، وهو أقوى مستوى له منذ منتصف يونيو.

كما صعدت الروبية الإندونيسية إلى 17,760 روبية للدولار، وهو أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوع.

وارتفع البيزو الفلبيني بنسبة 0.4% بعدما خسر نحو 1% خلال الجلسات الخمس السابقة، بينما خالف الوون الكوري الجنوبي اتجاه معظم عملات المنطقة وتراجع بنسبة 0.4%.