قال رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لموقع «صدى البلد»، إن جهود الدوحة مركزة في الوقت الحالي على الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وهناك أيضًا جهود بالتنسيق مع سلطنة عُمان للوصول إلى اتفاق وإيجاد حل مؤقت لهذه الأوضاع.
وأضاف رئيس الوزراء القطري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية في مدينة العلمين: «ولكن يجب ألا نغفل أن حرية الملاحة يجب أن تكون مكفولة، وألا تكون الممرات البحرية رهينة لأي ابتزاز سياسي. وتعمل قطر بالتشاور مع أشقائها في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول المنطقة، لإيجاد مسارات دبلوماسية مع الجانب الإيراني، بما يسهم في إعادة حركة الملاحة إلى طبيعتها».

وتابع: «نتمنى أن تكون هذه خطوة إيجابية في اتجاه تهدئة الأوضاع بشكل كامل، ونتطلع إلى أن يضطلع الجانب الإيراني بمسئولياته، وأن يتجاوب مع دول المنطقة، وأن يعمل على معالجة الأضرار التي تسبب فيها هذا الوضع لدول المنطقة».
وأشار الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن بلاده ستكثف جهودها الدبلوماسية على المستوى الدولي للضغط على إسرائيل من أجل الوفاء بالتزاماتها في المرحلتين الأولى والثانية من خطة السلام في قطاع غزة.
وأوضح وزير خارجية قطر في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية بدر عبد العاطي، أن الجانب الإسرائيلي لا يفي بالتزاماته في قطاع غزة، ويواصل التصعيد العسكري داخل القطاع، محذرًا من أن استمرار التصعيد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة.
ونوه إلى أن قطر تتطلع إلى قيام الجانب الأمريكي بدوره، بالتوازي مع التحركات والجهود التي تبذلها مصر وتركيا وقطر لتفعيل خطة السلام، بما يضمن وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
ولفت رئيس الوزراء القطري إلى أن المنطقة تمر بظروف بالغة الصعوبة، وتشهد صراعات وتوترات متصاعدة، داعيًا الدول الأوروبية والولايات المتحدة إلى العمل مع دول المنطقة من أجل احتواء التصعيد.
وشدد على أن استمرار حالة التوتر والصراعات في المنطقة ستكون له تداعيات سلبية على مختلف دول الإقليم، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للحفاظ على الأمن والاستقرار.



