قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اليابان تحتج على تجارب صاروخية روسية قبالة جزر الكوريل المتنازع عليها

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة لجزر الكوريل
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة لجزر الكوريل

أعلنت الحكومة اليابانية، اليوم، أنها قدمت احتجاجاً رسمياً إلى روسيا بعد إبلاغها بعزم موسكو إجراء تجارب صاروخية قبالة جزر الكوريل المتنازع عليها، والتي زارها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الشهر.
وقال متحدث باسم الحكومة اليابانية لوكالة "فرانس برس": "لقد قدّمنا احتجاجاً رداً على الإخطار المتعلق بخطة إجراء اختبار صاروخي قبالة جزر الكوريل"، التي تصر طوكيو على تسميتها "الأراضي الشمالية".


مناورات بالصواريخ والبحرية في المحيط الهادئ


وأفاد أسطول المحيط الهادئ الروسي بأن قواته نفذت تدريبات لإطلاق صواريخ في محيط جزر الكوريل الواقعة شمال غربي المحيط الهادئ، والتي تشكل محور النزاع الإقليمي بين موسكو وطوكيو منذ عقود.
وذكر الأسطول، في بيان صدر يوم الخميس، أن وحدة مجهزة بمنظومة الصواريخ الساحلية "باستيون" أطلقت صاروخاً مضاداً للسفن من إحدى جزر الكوريل.
وترجح التقديرات أن الإطلاق تم من جزيرة إيتوروفو، حيث تنشر روسيا هذه المنظومة.كما شاركت في التدريبات قطع بحرية بارزة، بينها الطراد الصاروخي "فارياج" الذي يعد السفينة الرئيسية لأسطول المحيط الهادئ، إلى جانب غواصة نووية ووحدات بحرية أخرى.
وأعلن الأسطول أن جميع الأهداف المحددة، والتي تبعد أكثر من 300 كيلومتر عن مواقع الإطلاق، تم تدميرها بنجاح.


زيارة بوتين تزيد التوتر


جاءت المناورات بعد نحو أسبوع من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جزيرة إيتوروفو في 13 أغسطس، في أول زيارة له لأي من الجزر الأربع المتنازع عليها.
وتطالب اليابان بالسيادة على الجزر الأربع التي تطلق عليها اسم "الأراضي الشمالية"، وتعتبرها جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، بينما تؤكد موسكو أنها جزء من أراضي الاتحاد الروسي بموجب نتائج الحرب العالمية الثانية.

دلالات سياسية وعسكرية


ويأتي هذا الاستعراض العسكري في وقت تشهد فيه العلاقات بين موسكو وطوكيو تصاعداً في حدة الخلاف الدبلوماسي بشأن السيادة على الجزر، ما يضفي على التدريبات بعداً سياسياً إضافياً.ورغم ذلك، أكد الجانب الروسي أن المناورات تأتي في إطار "أنشطة التدريب القتالي المقررة مسبقاً"، ولا ترتبط مباشرة بالتطورات الدبلوماسية الأخيرة.