مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD) هو أكثر أمراض الكبد المزمنة شيوعًا في العالم.
يعاني ما يقرب من 1 من كل 3 بالغين من مرض الكبد الدهني المرتبط بالعمر، وهي حالة تتميز بتراكم الدهون الزائدة في الكبد وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالسمنة ومقاومة الأنسولين ومخاطر أمراض القلب والأيض .
إذا تُرك مرض الكبد الدهني غير الكحولي دون علاج، فقد يتطور إلى أمراض كبدية أكثر خطورة، بما في ذلك تليف الكبد وسرطان الكبد
وجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة Nutrients أن البالغين المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي الذين تناولوا مزيجًا من الطماطم النيئة وصلصة الطماطم كل يوم لمدة ستة أسابيع شهدوا انخفاضًا أكبر بكثير في دهون الكبد مقارنة بمجموعة ضابطة تجنبت الطماطم.
إليكم ما توصل إليه الباحثون وماذا يعني ذلك لصحة الكبد
ما توصلت إليه الدراسة؟
أظهرت كلتا المجموعتين انخفاضًا في درجات CAP، مما يعني انخفاض مستويات الدهون في الكبد في كلتيهما، ومع ذلك، كان التحسن في مجموعة الطماطم أكبر بشكل ملحوظ، بلغ متوسط الانخفاض في CAP 35 ديسيبل/متر في مجموعة الطماطم مقارنةً بـ 18 ديسيبل/متر في المجموعة الضابطة، وأكدت النمذجة الإحصائية أن الفرق بين المجموعتين كان ذا دلالة إحصائية، حيث بلغ الفرق المعدل في تغير CAP 26.63 ديسيبل/متر
كما حدث انخفاض في دهون الكبد دون تغييرات ملحوظة في وزن الجسم ، أو مؤشر كتلة الجسم، أو محيط الخصر ، أو تركيبة دهون الجسم في أي من المجموعتين، كما لم تختلف مستويات إنزيمات الكبد ، وسكر الدم، ومستويات الدهون، وعلامات الالتهاب اختلافًا ذا دلالة إحصائية بين المجموعتين بنهاية الدراسة، وبالتالي، يبدو أن فائدة انخفاض دهون الكبد مرتبطة باستهلاك الطماطم تحديدًا، وليس بتغيرات في وزن الجسم أو الصحة الأيضية.

