تتراوح نسبة امتصاص الفيتامينات والمعادن من الطعام الذي تتناوله بين 10% و90%! لماذا هذا التفاوت الكبير؟ هناك عدة عوامل تؤثر على نسبة العناصر الغذائية التي تحصل عليها فعلياً من طعامك، بما في ذلك (على سبيل المثال لا الحصر): طريقة تحضير الطعام، وأي أدوية أو مكملات غذائية تتناولها، وعمرك، وحالتك الصحية، ووقت تناول الطعام، والأطعمة الأخرى التي تتناولها في نفس الوقت.
ومما يزيد الأمر تعقيداً، أن كمية الفيتامينات والمعادن في أي طعام معين يمكن أن تختلف اختلافاً كبيراً، وذلك تبعاً للنوع والطقس وظروف النمو وظروف التخزين والاختلاف الطبيعي.
إليك 3 طرق أخرى لتحسين امتصاص الفيتامينات والمعادن من طعامك:
1. الإنزيمات الهاضمة
الإنزيمات الهاضمة هي مركبات بروتينية نشطة (أحماض أمينية) تساعد في عملية الهضم والتمثيل الغذائي، تُنتَج الإنزيمات الهاضمة الشائعة، بما في ذلك الأميليز واللاكتيز والليباز والبروتياز، في الجهاز الهضمي، وتتمثل وظيفتها في تحويل الطعام إلى مغذيات قابلة للهضم لامتصاصها واستخدامها من قِبَل الجسم.
على الرغم من أن الجسم ينتج الإنزيمات الهاضمة، إلا أنها موجودة أيضاً في الأطعمة النيئة غير المصنعة، مثل البروميلين (في الأناناس) والباباين (في البابايا)، أما الإنزيمات الهاضمة التي تُباع كمكملات غذائية، فتخضع لتأثير إنزيمات المعدة، وبالتالي من غير المرجح أن تُحسّن امتصاص الفيتامينات والمعادن
- البروبيوتيك
تُنتج البروبيوتيك (البكتيريا النافعة) العديد من الإنزيمات المختلفة، بما في ذلك أنواع تُساعد على الهضم والامتصاص، تتوفر البكتيريا النافعة في صورة مكملات غذائية وفي الأطعمة المخمرة، مثل الكفير، والكيمتشي، والملفوف المخلل، والزبادي.
- العناصر الغذائية المفيدة
يمكنك تعزيز امتصاص عناصر غذائية محددة من خلال الجمع بين أنواع معينة من الأطعمة، على سبيل المثال، الأطعمة الغنية بفيتامين سي تُحسّن قدرة الجسم على امتصاص الحديد، خاصةً من الأطعمة النباتية. ومن الأمثلة على ذلك شرب عصير البرتقال مع حبوب إفطار مدعمة بالحديد أو حفنة من الزبيب، كما يُمتص فيتامين ب بشكل أفضل عند تناوله مع فيتامين سي والدهون الغذائية.
يساعد زيت جوز الهند، الغني بالأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، على امتصاص مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأخرى من الطعام، وتتميز هذه الأحماض الدهنية بصغر حجمها مقارنةً بالأحماض الدهنية الموجودة في معظم الزيوت الأخرى، مما يُسهّل اختراقها لأغشية الخلايا.
المصدر health

