قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

صورة عادية تحوّلت إلى كابوس.. تفاصيل سرقة صور وفيديوهات الفتيات على تيك توك

سرقة صور وفيديوهات الفتيات على تيك توك
سرقة صور وفيديوهات الفتيات على تيك توك

في الوقت الذي أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة الملايين، لم تعد المخاطر التي تواجه مستخدميها تقتصر على التعليقات المسيئة أو الحسابات الوهمية، بعدما ظهرت طرق جديدة لاستغلال الصور ومقاطع الفيديو باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو الأمر الذي فتح بابًا واسعًا للقلق بين الفتيات بشكل خاص.

ومن بين صانعات المحتوى اللواتي تحدثن عن هذه الظاهرة، سلطت حبيبة أحمد، الشهيرة بـ«حبوبة»، الضوء على سيناريو وصفته بأنه من أكثر الأمور التي تستحق الانتباه، بعدما يمكن أن تتحول صورة أو مقطع فيديو منشور بصورة طبيعية على تيك توك إلى مادة يتم نسخها وإعادة استخدامها دون علم صاحبتها.

البداية.. صورة منشورة بشكل طبيعي

الحكاية بدأت، بحسب حبوبة، بصورة عادية تنشرها إحدى الفتيات على حسابها، سواء كانت صورة شخصية أو مقطع فيديو قصيرًا من يومياتها، لتعتقد صاحبتها أن الأمر انتهى بمجرد نشر المحتوى أمام متابعيها.

لكن المفاجأة أن الصورة قد يتم حفظها وإعادة تداولها خارج الحساب الأصلي، قبل أن تدخل في مرحلة أكثر خطورة، وهي معالجتها باستخدام أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وهنا تكمن المفاجأة الحقيقية، فالتقنيات الحديثة أصبحت قادرة على تعديل الصور بدرجات كبيرة، وتغيير ملامح أو ملابس أو خلفيات أو تفاصيل في الصورة، وهو ما يجعل اكتشاف التلاعب أكثر صعوبة بالنسبة للمستخدم العادي.

«الموضوع مش مجرد سرقة صورة»

وتكشف حبوبة، أن الخطر لا يتعلق فقط بإعادة نشر صورة فتاة من دون إذنها، وإنما بما يمكن أن يحدث للصورة بعد خروجها من الحساب الأصلي.

وتحذر من أن بعض الأشخاص قد يجمعون صورًا ومقاطع فيديو منشورة للعامة، ثم يستخدمونها في إنتاج محتوى معدل أو مزيف، الأمر الذي قد يسبب أضرارًا نفسية واجتماعية كبيرة للضحية، خصوصًا إذا تم تداول النسخة المعدلة باعتبارها حقيقية.

وتشير إلى أن أخطر ما في الأمر هو أن الفتاة قد لا تعرف أصلًا أن صورتها تم استخدامها، إلا بعد وصولها إليها من شخص آخر.

صورة واحدة قد تكون البداية

ولا تحتاج الفتاة بالضرورة إلى نشر صور خاصة حتى تصبح عرضة للاستغلال؛ فحتى الصور العادية ومقاطع الفيديو اليومية المنشورة على منصات التواصل يمكن أن تصبح هدفًا إذا وقعت في الأيدي الخطأ.

ودعت العديد من صانعات المحتوى إلى التعامل مع الصور المنشورة على الإنترنت بقدر أكبر من الحذر، وعدم مشاركة أي تفاصيل شخصية يمكن أن تكشف معلومات حساسة عن صاحبة الحساب أو مكان وجودها.

كما تشدد على أهمية الإبلاغ عن الحسابات التي تعيد استخدام المحتوى دون إذن، والاحتفاظ بنسخ من المنشورات الأصلية عند اكتشاف أي تلاعب، حتى يمكن استخدامها في توثيق الواقعة.