رحّب حسن رداد، وزير العمل ورئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية، بالحضور في افتتاح أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، التي تستضيفها جمهورية مصر العربية، مؤكدًا أهمية أن تسهم أعمال المؤتمر وتوصياته في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك وخدمة مصالح أطراف الإنتاج الثلاثة.
وأكد رداد أن مصر تشرفت بتولي رئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية خلال الدورتين الماضيتين، 103 و104، معربًا عن تقديره لأعضاء المجلس وفريق عمل المنظمة، وما بذلوه من جهود خلال فترة رئاسة مصر.
وأوضح أن دورتي مجلس الإدارة شهدتا مناقشات حول عدد من القضايا المحورية، من بينها المسائل المالية والإدارية، وتقارير هيئة الرقابة المالية، وأعمال لجان الخبراء القانونيين والحريات النقابية وشؤون عمل المرأة.
وأشار إلى مناقشة قرارات دورتي المجلس الاقتصادي والاجتماعي 116 و117 المتعلقة بمنظمة العمل العربية، ومن بينها إدراج موضوعي الاستراتيجية العربية لريادة الأعمال وإعلان مبادئ حول تعزيز التنويع الاقتصادي والانتقال نحو الاقتصادات الواعدة على جدول أعمال القمة العربية المقبلة.
كما تناولت المناقشات مشروع خطة موازنة منظمة العمل العربية للعامين 2027 و2028، بما يتوافق مع التحديات الراهنة ومستقبل أسواق العمل في ظل الثورة التكنولوجية وأنماط العمل عن بُعد.
وأشار رداد إلى أن مجلس الإدارة ناقش تداعيات الحرب الإيرانية على المنطقة العربية وتأثيرها على منظمة العمل العربية، حيث أعدت المنظمة دراسات وندوات متخصصة تناولت دور الحوار الاجتماعي في الحد من تداعيات الحرب الإقليمية، والسلامة والصحة المهنية، والدعم النفسي والاجتماعي للعاملين في القطاعات الحيوية خلال الأزمات، والاستجابة المؤسسية لتداعيات الحرب، وتأثير تعطل سلاسل الإمداد الإقليمية على الاقتصادات العربية وأسواق العمل.
وأوضح أن المجلس ناقش كذلك مرئيات منظمة العمل العربية بشأن تنفيذ الرؤية العربية 2045، التي أقرتها القمة العربية التنموية الاقتصادية في دورتها الخامسة التي عقدت في بغداد مايو 2025، إلى جانب متابعة أنشطة وبرامج المنظمة في إطار تنفيذ الرؤية.
وأكد رداد أن قضية فلسطين تظل على رأس أولويات العمل العربي، مشيرًا إلى مناقشة أوضاع عمال وشعب فلسطين في الأراضي المحتلة، وإدانة انتهاكات الاحتلال ومحاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مع التأكيد على دعم صمود الشعب الفلسطيني وضرورة إعادة إعمار غزة وتوفير سبل العيش الكريم لأبنائها.

