شهد مستقبل الدولي المصري مصطفى محمد تطورًا جديدًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما ارتبط اسم المهاجم بإمكانية الانتقال إلى أحد أندية الدوري التركي، في ظل الأزمة التي يعيشها مع ناديه الفرنسي نانت، الذي يستعد لخوض منافسات الموسم الجديد في دوري الدرجة الثانية.
أزمة مصطفى محمد مع نانت
ويعيش مصطفى محمد فترة صعبة مع نانت، بعدما هبط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي في الموسم الماضي، قبل أن يواصل نتائجه المتعثرة مع انطلاق الموسم الحالي 2026-2027.
وبدأ نانت مشواره بصورة كارثية، بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية، من بينها خسارتان على ملعبه، وكانت آخرها أمام روديز بنتيجة 5-2، وهو ما زاد الضغوط على الفريق وإدارته.
وكان مصطفى محمد قد غاب عن بداية فترة الإعداد، كما لم يشارك بصورة طبيعية مع الفريق عقب عودته في يوليو الماضي، ليدخل في أزمة مع النادي ترتب عليها اتخاذ إجراءات وعقوبات بحقه.
هل ينتقل مصطفى محمد إلى تركيا؟
وخلال الأيام الماضية، ارتبط اسم المهاجم المصري بنادي كونيا سبور التركي، وسط تقارير أشارت إلى اهتمام النادي بالحصول على خدماته خلال الميركاتو الحالي، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية عودة اللاعب إلى الدوري التركي.
إلا أن التقارير التركية الجديدة حملت مفاجأة، بعدما نفت وجود قرار من جانب كونيا سبور بالتعاقد مع مصطفى محمد في الوقت الحالي.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية تركية، فإن النادي لم يحسم موقفه من ضم اللاعب، في وقت أشارت شبكة تركية أخرى إلى أن المهاجم المصري ليس ضمن أهداف كونيا سبور الحالية، خاصة أن النادي يخطط لاستغلال آخر مقعد متاح للاعب أجنبي في قائمته للتعاقد مع جناح.
مستقبل غامض للمهاجم المصري
وبذلك، تبدو فكرة انتقال مصطفى محمد إلى كونيا سبور غير مؤكدة حتى الآن، رغم ارتباط اسمه بالنادي خلال الفترة الماضية، بينما يواصل نانت البحث عن حل لمستقبل اللاعب.
ويتدرب المهاجم المصري حاليًا بصورة منفردة عن زملائه في الفريق الأول، في انتظار حسم موقفه خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات.
ويبقى مستقبل مصطفى محمد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بالرحيل عن نانت وخوض تجربة جديدة، أو التوصل إلى حل يبقيه مع الفريق الفرنسي، خاصة مع استمرار البحث عن وجهة مناسبة للمهاجم الدولي قبل غلق باب الانتقالات.





