قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ليست أغنية وإنما شعوذة.. الشامي يشوق جمهوره لعمل غنائي جديد

الفنان السوري الشامي
الفنان السوري الشامي

أثار الفنان السوري عبدالرحمن فواز، الشهير بلقب «الشامي»، حالة من الفضول بين جمهوره، بعدما لمح إلى عمل غنائي جديد يستعد لطرحه خلال الفترة المقبلة، في خطوة يبدو أنها تحمل ملامح مختلفة عن تجاربه الفنية السابقة.

وشارك الشامي متابعيه عبر خاصية «الستوري» على حسابه الرسمي بموقع «إنستغرام» مقطعًا موسيقيًا قصيرًا من عمل حمل عنوان «طول الليل»، دون أن يكشف بشكل واضح عن تفاصيل الأغنية أو موعد طرحها، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن طبيعة المشروع الجديد.

ولفت الانتباه في المقطع الذي نشره الشامي اختياره بيتًا من الشعر العربي الفصيح، جاء فيه: «نعم سرى طيف من أهوى فأرقني»، بالتزامن مع ظهور أجواء موسيقية وصوتية بدت مختلفة عن اللون الذي اعتاد الجمهور على سماعه في أعماله السابقة.

ويعود البيت الشعري الذي اختاره الشامي إلى قصيدة «البردة» للإمام شرف الدين البوصيري، وهي من أشهر القصائد في التراث العربي، وتحظى بمكانة بارزة في المدائح النبوية والشعر الصوفي. واختيار الشامي لهذا البيت تحديدًا زاد من حالة الغموض حول العمل، ودفع البعض إلى توقع اتجاهه نحو تقديم تجربة تجمع بين الشعر الفصيح والروح الصوفية، مع توظيف موسيقي حديث.

كما حمل المقطع المنشور إشارات إلى وجود معالجة موسيقية مختلفة، ما جعل جمهور الشامي يتساءل عما إذا كان «طول الليل» يمثل تجربة جديدة بالكامل في مسيرته الفنية، خصوصًا أن الفنان عرف خلال السنوات الأخيرة بقدرته على تقديم أعمال ذات طابع خاص تجمع بين العاطفة واللغة القريبة من الجمهور والتوزيعات الموسيقية الحديثة.

ولم يكتفِ الشامي بإثارة فضول جمهوره من خلال المقطع الموسيقي، بل زاد من حدة التشويق بتعليق لافت وصف فيه العمل الذي يحضره بأنه «ليس أغنية وإنما شعوذة»، في إشارة أثارت تفاعل متابعيه، وجعلتهم أكثر حماسًا لمعرفة ما يخبئه المشروع الجديد.

ودعا الفنان السوري جمهوره إلى «الاستعداد للشتوية»، وهو ما اعتبره البعض تلميحًا إلى إمكانية طرح العمل خلال فصل الشتاء، إلا أن الشامي لم يعلن حتى الآن عن موعد رسمي لصدور الأغنية أو يكشف عن تفاصيل إنتاجها بشكل كامل.

وسرعان ما تفاعل محبو الشامي مع المقطع الذي نشره، وتداولوا الكلمات والموسيقى التي ظهرت فيه، وسط توقعات بأن يكون العمل مختلفًا من حيث الفكرة والهوية الموسيقية، لاسيما في ظل الإشارات المرتبطة بالقصيدة الفصيحة والأجواء الصوفية.

ويأتي هذا التشويق في وقت يواصل فيه الشامي التحضير لعدد من المشاريع الفنية الجديدة، من بينها تعاون مرتقب مع الفنانة اللبنانية نجوى كرم، كان قد كشف في وقت سابق عن توليه كتابة وتلحين الأغنية التي ستجمعهما.

وأعرب الشامي عن حماسه لهذا التعاون، مؤكدًا أن الجمهور سيحب الأغنية، لكنه لم يكشف حتى الآن عن اسمها النهائي أو الموعد الرسمي لطرحها، ما جعل التعاون المنتظر واحدًا من أبرز المشاريع التي يترقبها جمهور النجمين.

ومع تعدد المشاريع التي يحضر لها الشامي، يبقى السؤال الأبرز خلال الفترة المقبلة: هل يمثل «طول الليل» الأغنية الجديدة التي ألمح إليها، أم أنه عمل منفصل عن التعاون المنتظر مع نجوى كرم؟

وفي ظل التكتم على التفاصيل، يبدو أن الشامي يتعمد إبقاء مساحة من الغموض حول مشروعه الجديد، مكتفيًا بإشارات قصيرة ومقاطع موسيقية تفتح المجال أمام الجمهور للتخمين، وهو الأسلوب الذي ساهم في زيادة حالة الترقب قبل الكشف عن أعماله.

وبين عنوان «طول الليل»، والبيت الشعري المستوحى من «البردة»، ووصف الشامي للعمل بأنه «ليس أغنية وإنما شعوذة»، تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه الفنان السوري في تجربته المقبلة، وما إذا كان سيخوض بالفعل مساحة موسيقية جديدة تمزج بين الشعر العربي الفصيح والإنشاد ذي الطابع الصوفي والموسيقى المعاصرة.

ويبقى الجمهور في انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل العمل، لمعرفة هويته الكاملة وموعد طرحه، وما إذا كانت «الشتوية» التي دعا الشامي متابعيه إلى الاستعداد لها ستشهد إطلاق هذه التجربة الغنائية المنتظرة.