قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأسهم الأوروبية تستقر قرب أدنى مستوى في شهر مع تأثير بيانات الوظائف الضعيفة على توقعات الفائدة

الأسهم الأوروبية تستقر قرب أدنى مستوى في شهر مع تأثير بيانات الوظائف الضعيفة على توقعات الفائدة
الأسهم الأوروبية تستقر قرب أدنى مستوى في شهر مع تأثير بيانات الوظائف الضعيفة على توقعات الفائدة

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف اليوم الخميس، في محاولة للاستقرار بعد موجة بيع قوية خلال الأسبوع، وسط تحسن في أسواق السندات العالمية وتصريحات تميل إلى التيسير من مسؤول بارز في البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ما منح الأصول عالية المخاطر المتضررة بعض الارتياح المؤقت.

وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.12%، لينهي سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات، بعدما سجل يوم الأربعاء أدنى مستوى له في أكثر من شهر. وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.2%، بينما استقر مؤشرا كاك 40 الفرنسي وفاينانشيال تايمز 100 البريطاني دون تغيير يُذكر.

ويأتي هذا الارتفاع المحدود بعد بداية مضطربة لشهر سبتمبر، تعرضت خلالها أسواق الأسهم الأوروبية لخسائر كبيرة بفعل موجة بيع في السندات السيادية دفعت عوائد السندات العالمية إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات العسكرية في الخليج العربي، وإعادة تسعير قوية لتوقعات تحركات أسعار الفائدة من جانب البنوك المركزية.

وأدت موجة بيع عالمية في أسواق الدخل الثابت إلى ارتفاع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى 3.37%، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2011، فيما اقترب عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من 4.80%. وأدى ارتفاع أسعار الفائدة الخالية من المخاطر إلى تقليص علاوة مخاطر الأسهم، وضغط مضاعفات التقييم، خاصة بالنسبة لأسهم شركات النمو والتكنولوجيا، فضلًا عن زيادة المخاوف بشأن إعادة تمويل الديون.

كما دفعت الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز أسعار النفط الخام إلى تجاوز 90 دولارًا للبرميل في وقت سابق من الأسبوع، ما أعاد المخاوف بشأن التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الإنتاج وهدد بتعطيل دورات خفض أسعار الفائدة التي كانت الأسواق تتوقعها من البنوك المركزية.

وأدت هذه الصدمة المزدوجة إلى دفع مؤشري داكس الألماني وكاك 40 الفرنسي إلى أدنى مستوياتهما في عدة أسابيع وأشهر، بينما سجل مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني أكبر تراجع له خلال يوم واحد في نحو شهرين، قبل أن يبدأ في الاستقرار بشكل مبدئي.