قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نيوزويك: الرئيس "شي" يعزز زعامة الصين كقائد لكتلة مناهضة لواشنطن

الرئيس الصيني شي جين بينج
الرئيس الصيني شي جين بينج

قالت مجلة نيوزويك الأمريكية إن الرئيس الصيني شي جين بينج عاد إلى واجهة ليتزعم كتلة مناهضة للولايات المتحدة، لدى توجهه إلى قمة شنغهاي في قيرغيزستان، الأسبوع الجاري، بحضور رئيس روسيا فلاديمير بوتين، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وبدأت مجلة نيوزويك الأمريكية تقريرها بالإشارة إلى كارثة فيضانات التبت، على حدود الصين، قائلة إنها كفيلة بأن تملأ أجندة أي رئيس دولة، لكن تجاهل شي جين بينج الأزمة الإنسانية على حدود نيبال - التبت، واختار التوجه غرباً إلى بيشكيك لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون، في خطوة تهدف لتأكيد موقع الصين كرأس لكتلة بديلة للغرب.

منصة لإثبات النفوذ قبل لقاء ترامب

 

تحتفل المنظمة هذا العام بمرور 25 عاماً على تأسيسها. وشارك في القمة كل من بوتين ومودي وبزشكيان، في حضور يعكس حجم التكتل الذي يضم 10 دول تمثل 40% من سكان العالم وربع الاقتصاد العالمي.

ويأتي تحرك شي بعد عام من استقباله قادة غربيين بينهم ترامب، استعداداً لزيارة رسمية للولايات المتحدة في 24 سبتمبر. ويسعى لاستثمار القمة، إلى جانب اجتماع بريكس المرتقب، لتوجيه رسالة مفادها أن الصين تتحدث باسم بقية العالم.

من "مجموعة شنغهاي الخمس" إلى مشروع تعددية الأقطاب

أنشئت المنظمة عام 2001 لإدارة الحدود بعد الحرب الباردة. وتحولت اليوم إلى منبر لشي للترويج لمبادراته مثل "المبادرة العالمية للأمن" ولزيادة دور اليوان دولياً.

وتستخدمها دول متوسطة مثل قيرغيزستان للتوازن بين النفوذين الروسي والصيني في آسيا الوسطى، وهو ما يثير قلق موسكو.

في المقابل، تحاول الهند الحفاظ على "استقلالها الاستراتيجي" بين الشرق والغرب، رغم لقاءاتها الأخيرة مع الصين لتهدئة التوتر الحدودي في الهيمالايا.

ثقل اقتصادي وتحديات داخلية

تملك الصين أكبر نفوذ اقتصادي داخل المنظمة، كأكبر شريك تجاري لثمانية من الأعضاء التسعة الآخرين. وهي الدولة الوحيدة القادرة على مواجهة واشنطن تجارياً.

لكن فعالية المنظمة كبديل للغرب تبقى موضع شك. فـ روسيا وإيران منشغلتان بحربين، والهند وباكستان خاضتا صراعاً قبل 15 شهراً، بينما لا يزال التوتر قائماً مع أفغانستان.

ومع ذلك، يتفق مراقبون على أن خصوم أمريكا بدأوا ينسقون فعلياً، عبر مسارات تجارية بديلة حول بحر قزوين للالتفاف على الضغط البحري الأمريكي.

وأخيرا، يريد شي أن يظهر أمام ترامب كزعيم مسيطر، خاصة بعد إقالته أحد كبار قادة الجيش قبل أيام.

ونقل رئيس فنلندا ألكسندر ستوب عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قوله: "لن نسمح لبوتين باستخدام النووي"، في إشارة إلى وجود "خط أحمر" صيني لروسيا.

كما قد يحتاج ترامب إلى وساطة بكين لإنهاء التصعيد مع إيران، وتلخص الرسالة الصينية الموقف بالمثل الشهير: "بيتي منظم. فهل بيتك كذلك؟"