تحول رجل يبلغ من العمر 78 عامًا من صاحب محل ميسور الحال في وسط البلد إلى شخص يواجه الشارع بعد إصابته بالزهايمر، وسط خلافات أسرية على مصدر رزقه.
وبحسب رواية نهى الجندي محامية الأسرة، انتهى الأمر بترك الأب المريض في الشارع، قبل أن تتدخل ابنته وتنقذه وتحتضنه في منزلها، ثم تلجأ إلى محكمة الأسرة للمطالبة بحقه في النفقة.
وبحسب الرواية، كان الأب يمتلك محلًا لبيع الزيوت والكاوتش، وكان في وقت سابق ميسور الحال ويمتلك أموالًا، إلا أن تقدمه في العمر وإصابته بمرض الزهايمر غيرا من ظروف حياته، ليصبح في حاجة إلى الرعاية والمساعدة.
ومع مرور السنوات، تولى نجله العمل معه في المحل، قبل أن يقنع والده، بأن المحل يتعرض للخسائر وأن وضعه المالي لم يعد كما كان، كما أن للأب ابنة أخرى طالبت بالحصول على نصيبها من المحل، إلا أن شقيقها رفض.
وتفاقمت الأزمة عندما انتهى الأمر، وفقًا للرواية، بقيام الابن بترك والده المريض في الشارع، لتتدخل شقيقته بعد ذلك، وتعثر على والدها وتأخذه معها إلى منزلها، قائلة لشقيقها: «عيب ترمي أبوك في الشارع»، خاصة أن الأب يعاني من الزهايمر ويحتاج إلى رعاية مستمرة.
وقالت الأسرة إن الأب يعيش حاليًا برفقة ابنته، التي تولت رعايته بعد ما تعرض له، فيما جرى اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقه في النفقة.
وأقيمت دعوى «نفقة أقارب» أمام محكمة الأسرة بالقاهرة، ولا تزال الدعوى منظورة، حيث تم تأجيلها لإعادة الإعلان.

