أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي انطلاق مناورة مفاجئة لهيئة الأركان العامة، صباح اليوم الأحد، تحت اسم «الفجر 2.0»، بهدف اختبار جاهزية جيش الاحتلال للتعامل مع سيناريو أمني واسع ومعقد ومتعدد القطاعات.
وبتوجيه من رئيس الأركان إيال زامير، تختبر المناورة قدرة القيادة العامة والقيادات الرئيسية على اتخاذ القرارات والاستجابة السريعة لسيناريوهات عملياتية مفاجئة، إلى جانب جاهزية قوات الاحتياط ومستوى التنسيق بين مختلف مستويات القيادة.
وبحسب جيش الاحتلال، جرى استدعاء قادة من مختلف القيادات الإقليمية والفروع والأقسام، إضافة إلى تفعيل واختبار قوات الاحتياط. كما يتابع زامير مجريات المناورة من مقر القيادة العليا وميدانياً.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن التمرين سيشهد تحركات مكثفة لقوات الأمن والطائرات في أنحاء إسرائيل، مؤكداً عدم وجود مخاوف من وقوع حادث أمني.
وأضاف أن المناورة تتضمن اختبار الخطط العملياتية والاستفادة من الدروس المستخلصة من القتال في مختلف الجبهات وأحداث 7 أكتوبر.



