قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل التصدق بملابس الميت أفضل أم الاحتفاظ بها؟.. انتبه لـ7 حقائق

التصدق بملابس الميت
التصدق بملابس الميت

لعله من الأهمية الوقوف على حقيقة هل التصدق بملابس الميت أفضل أم الاحتفاظ بها؟ ، فمن منا لم يفجعه الموت ويفارق شخص عزيز غالي، ومع أحزاننا تبدأ الحيرة بشأن ملابس المتوفي ومتعلقاته ،  وهذا ما يطرح السؤال بقوة حول هل التصدق بملابس الميت أفضل أم الاحتفاظ بها؟ .

هل التصدق بملابس الميت أفضل أم الاحتفاظ بها

قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا يصح لأحد التصدق بملابس الميت لأنها ميراث والميراث يتعامل فيه مع الورثة، منوهًا بأن ملابس الميت ومستلزماته تدخل في جملة تركته ويستحقها ورثته ولهم استعمالها أو بيعها، ولا يجب عليهم التصدق بها.

وأضاف "وسام"  في إجابته عن سؤال "هل التصدق بملابس الميت أفضل أم الاحتفاظ بها؟»: لكن إذا اختاروا أن يتصدقوا بها ابتغاء الأجر، فهذا لهم بشرط أن يكونوا بالغين راشدين وأما الصغير فليس لأحد أن يتصدق بنصيبه من هذه الأشياء أو غيرها".

ورد عن مسألة هل التصدق بملابس الميت أفضل أم الاحتفاظ بها؟ ، أنه ذهب جمهور الفقهاء إلى أن ملابس الميت ومستلزماته تدخل في جملة تركته ، ويستحقها ورثته، ولهم استعمال ملابس المتوفي وأغراضه أو بيعها .

ولا يجب على الورثة التصدق بملابس الميت وأغراضه ومتعلقاته الشخصية ، لكن إن اختاروا التصدق بملابس الميت وأغراضه الشخصية ابتغاء الأجر، فهذا لهم بشرط أن يكونوا بالغين راشدين، وأما الصغير فليس لأحد أن يتصدق بنصيبه من هذه الأشياء أو غيرها .

إذا مات الميت فجميع ما يملكه ملك للورثة من ثياب وفرش وكتب وأدوات كتابة وماصة ( منضدة ) وكرسي كل شيء حتى شماغه وغترته التي عليه ، تنتقل إلى الورثة ، وإذا انتقلت إلى الورثة فهم يتصرفون فيها كما يتصرفون بأموالهم.

فلو قالوا - أي الورثة - وهم مرشدون : ثياب الميت لواحد منهم ، ولبسها ، فلا بأس ، ولو اتفقوا على أن يتصدقوا بها فلا بأس ، ولو اتفقوا على أن يبيعوها فلا بأس ، هي ملكهم يتصرفون فيها تصرف الملاك في أملاكهم .

ويجوز الانتفاع بملابس الميت لمن يلبسها من أسرته ، أو أن تعطى لمن يلبسها من المحتاجين ولا تهدر ، وعلى كل حال هي من التركة إذا كانت ذات قيمة فإنها تصبح من التركة تلحق بتركته وتكون للورثة، و الاحتفاظ بملابس الميت ومتعلقاته الشخصية للذكرى لا يجوز ولا ينبغي .

وقد يحرم إذا كان القصد منها التبرك بهذه الثياب ، وما أشبه ذلك ، ثم أيضًا هذا إهدار للمال ، لأن المال ينتفع به ، ولا يجعل محبوسًا لا ينتفع به .

حكم الاحتفاظ بملابس الميت وأغراضه

ورد أنه لا يحق لأي شخص أن يحرم أحد الورثة من حقه في تركة المتوفي، حتى ولو كان المتوفي ذاته، حتى أن الوصية لا تجوز إلا في الثلث، فملابس المتوفى وأغراضه ومتعلقاته الشخصية تصبح ميراثًا حال موته، حيث إن ملابس الميت هي أشياء ومتعلقات خاصة كان يملكها في حياته، لذا بمجرد وفاته أصبحت ميراثًا.

ويكون للورثة حق التصرف في هذه الثياب، وبناء عليه، فإن ملابس المتوفي ومتعلقاته الشخصية تدخل ضمن تركة المتوفي، وتوزع على مستحقي الميراث، إلا أن يعفوا، لذا فإن الاحتفاظ بملابس الميت وأغراضه ومتعلقاته الشخصية دون علم أو إذن الورثة غير جائز.