صرح المبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر، وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زوج ابنته إيفانكا، بإن الإدارة الأمريكية بدأت في استيعاب الحجم الحقيقي للقوة العسكرية في قطاع غزة، مشيرًا إلى صعوبة عملية نزع السلاح.
وأشار جاريد كوشنر، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الأوكرانية كييف، إلى أن الولايات المتحدة عملت مع حركة حماس لأكثر من 4 أشهر، مؤكدا أن الحركة وقعت اتفاقية التزمت فيها بنزع السلاح وخفض التصعيد، بحسب روسيا اليوم.
وقال كوشنر، إن واشنطن والقدس تتفقان على الهدف النهائي لقطاع غزة، رغم وجود بعض القضايا السياسية العالقة التي تتطلب حلا.
وعزا بعض التعقيدات الحالية في التنسيق إلى الوضع الداخلي الإسرائيلي، قائلا: "لديهم انتخابات فوضوية (مجنونة)، وهذا يجعلهم غير عقلانيين بعض الشيء في جوانب معينة، لكننا مصممون جداً ونواصل العمل على حل هذه الأمور".
تأتي هذه التصريحات في إطار جولة دبلوماسية مكثفة يقوم بها كوشنر وويتكوف، والتي شملت مؤخراً لقاءات في موسكو وكييف في مساعٍ أمريكية متجددة لدفع ملفات السلام الإقليمية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا والملف الفلسطيني.
ويتسق تأكيد كوشنر على نزع السلاح كشرط أساسي مع المواقف الأمريكية والإسرائيلية المعلنة مؤخرا، والتي تشترط إنهاء السيطرة العسكرية لأي فصيل في القطاع قبل الشروع في أي خطط لإعادة الإعمار أو حلول سياسية دائمة.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية الحالية إلى إظهار زخم دبلوماسي لحل الأزمات المتشابكة في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.









