تعرضت المرشحة عن الحزب الديمقراطي “إيمي أكتون” لهجوم من شخص مسلح خلال فعالية انتخابية، كانت تقيمها لأجل كسب أصوات الناخبين.
وتعرضت أكتون لمحاولة القتل خلال حضورها لفعالية انتخابية في معرض كانفيلد بمقاطعة ماهونينج، شمال شرقي ولاية أوهايو.
وأكدت حملتها أنها لم تُصب، بينما أُصيب 5 أشخاص خلال الاشتباك المسلح، وبدأت السلطات تحقيقًا في ملابسات الحادث ودوافع المهاجم.
وتنافس أكتون على مقعد حاكم ولاية أوهايو، أمام مرشحين آخرين من الحزب الجمهوري.
ويبدوا أن الهجوم لأغراض انتخابية من الديمقراطيين، وذلك كون الحزب يميل إلى أن يدعم المهاجرين وتوافدهم من دول العالم بشروط أمريكا، فيما يرفض الجمهوريين وخاصة مؤيدوا "ماجا" وترامب رفضهم بالمطلق، معتبرين أن المهاجرين أمر غير مفيد لأمريكا، وفق ما أورد مراقبون.









