أطلقت دار الإفتاء المصرية حملة توعوية جديدة بعنوان «مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي»؛ بهدف تعزيز الوعي بالاستخدام الرشيد والمسؤول لمواقع التواصل الاجتماعي، والتأكيد على خطورة تداول المحتوى دون التحقق من آثاره وتبعاته.

دار الإفتاء تطلق حملة مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي
وأكدت دار الإفتاء أن مواقع التواصل الاجتماعي تمثل وسيلة نافعة للتواصل وتبادل المعلومات، إلا أن إساءة استخدامها قد تحولها إلى باب لهتك الخصوصية، وإشاعة الفاحشة، وتتبع العورات، ونشر الإساءة والفتن بين أفراد المجتمع.
وتسلط الحملة الضوء على عدد من الضوابط الشرعية والأخلاقية التي ينبغي مراعاتها عند استخدام منصات التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على مسؤولية المستخدم تجاه ما ينشره من كلمات وصور وما يشاركه من محتوى، وما قد يترتب على ذلك من آثار تمتد إلى الفرد والأسرة والمجتمع.
وتطرح دار الإفتاء من خلال الحملة تساؤلًا مهمًّا: هل كل ما تراه على مواقع التواصل يستحق أن تنشره؟ وهل ينتهي أثر ما تنشره بمجرد الضغط على زر «النشر»؟.
ودعت دار الإفتاء المصرية إلى نشر الوعي قبل نشر المحتوى، ومتابعة رسائل الحملة عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك».

