انتقد الإعلامي أحمد شوبير، خلال تصريحات إذاعية، التسرع في تنفيذ فكرة دمج الأندية، مؤكدًا أن الفكرة في حد ذاتها جيدة ويمكن أن تكون عملية، لكنها تحتاج إلى دراسة وإعداد أفضل قبل تطبيقها.
وقال شوبير إن تنفيذ الفكرة كان من الأفضل أن يتأجل لحين الاستعداد لها بالشكل المناسب، مشيرًا إلى أن بعض رؤساء الأندية التي دخلت في تجارب الدمج واجهوا ضغوطًا كبيرة.
وأوضح: «أقدر أقولك إنك استعجلت في تنفيذ فكرة دمج الأندية، والفكرة طيبة جدًا وممكن تكون عملية جدًا، لكنها كانت ممكن متبدأش السنادي ما دام مستعدتش ليها بشكل كويس».
وأضاف شوبير أنه سبق وتحدث عن شكوى أحد رؤساء أندية الدمج، والذي قال له: «أنا خلاص زهقت وطهقت، مش هعرف أكمل بالشكل ده، أنا بدفع فلوس وفي الآخر بتشتم، وعلى إيه ده كله؟».
وطالب الإعلامي بإعادة دراسة تجربة دمج الأندية، خاصة فيما يتعلق بملف الشركات والرعايات، مؤكدًا أن الفكرة لم تصل إلى الجمهور بالشكل الكافي ولم يتم توضيح أهدافها وآليات تنفيذها.
وتساءل شوبير عن الهدف الأساسي من الدمج، قائلًا: «أنت عامل الفكرة دي ليه؟ علشان الجمهور يحضر، ومفيش جماهير بتحضر!».
واستشهد بالمباريات التي تجمع فرقًا ناتجة عن الدمج، قائلًا: «لما أتفرج على ماتش لمنتخب السويس بتروجت مع المصري ومتلاقيش جمهور، يبقى لأ وهقولك شكرًا».
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على ضرورة تغيير بعض الأمور وإعادة النظر في التجربة، حتى تحقق فكرة دمج الأندية أهدافها وتكون قادرة على النجاح والاستمرار. وتأتي تصريحاته في ظل استمرار النقاش حول تجربة دمج الأندية وآليات إدارتها وشكلها الجديد.

