شهدت مدينة سمسطا بمحافظة بني سويف، اليوم الأربعاء ، لحظة فارقة بعدما نجحت جهود أمنية مكثفة في وضع نهاية لخصومة ثأرية استمرت 7 سنوات أي منذ عام 2019، بين عائلتي “الحصايلي” و"الجنادي".
وأقيمت بداخل الساحة الشعبية بمدينة سمسطا مراسم الصلح وتقديم الكفن بين عائلة الحصايلي بعزبة نصر جمعة وعائلة الجنادي بقرية الريغة، في مشهد حمل رسالة واضحة بأن الصلح وحقن الدماء يظلان الطريق الأهم للحفاظ على أرواح المواطنين واستقرار المجتمع.
الخصومة التي تعود جذورها إلى عام 2019 ظلت لسنوات تمثل ملفًا مهمًا أمام الأجهزة الأمنية، قبل أن تتكلل الجهود المبذولة بالنجاح في إنهاء النزاع، وإتمام مراسم الصلح وسط أجواء تؤكد رغبة العائلتين في طي صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة عنوانها السلام.
وجاءت مراسم الصلح في إطار جهود الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف لإنهاء الخصومات الثأرية، ومنع تجدد النزاعات، والعمل على حقن الدماء والحفاظ على الأمن والاستقرار داخل القرى والمراكز.
وشارك في جهود إنهاء الخصومة عدد من القيادات الأمنية بمديرية أمن بني سويف ومركز سمسطا، بقيادة اللواء عماد بركات مدير أمن بني سويف، واللواء محسن شريت مدير إدارة البحث الجنائي، والعميد أحمد مختار رئيس فرع الأمن العام، وأحمد البدوي رئيس مباحث المديرية، والمفتش أشرف الخولي رئيس مباحث الجنوب، ومأمور مركز شرطة سمسطا هشام جلال، والرائد مصطفى عبداللطيف رئيس مباحث المركز، وعدد من القيادات والأجهزة الأمنية، في جهود إتمام المصالحة وإنهاء الخصومة.




