اختتمت أعمال تقييم المشروعات المتقدمة ضمن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية "المرحلة الرابعة"، بمحافظة البحيرة بمشاركة علمية فاعلة من خبراء جامعة دمنهور ضمن اللجان العلمية المتخصصة.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة إيناس إبراهيم نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الدكتور شادي المشد نائب محافظ البحيرة، وممثلي وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وأسفرت أعمال التقييم التي استمرت على مدار الأيام الماضية عن اختيار وتصعيد 18 مشروعا متميزا لتمثيل محافظة البحيرة في المرحلة القومية للمنافسة.
وشهدت عملية التقييم عرض مشروعات مبتكرة من طلاب وأعضاء هيئة التدريس بكليات الهندسة، الحاسبات والمعلومات، الزراعة، والعلوم بجامعة دمنهور، ركزت على حلول عملية تدعم أهداف التنمية المستدامة في مجالات المدن الذكية وتطبيقات إنترنت الأشياء IoT، تدوير المخلفات وتحويلها لمنتجات ذات قيمة مضافة، ترشيد الطاقة والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، الزراعة الدقيقة وتقنيات المهندس الزراعي الذكي، المنصات الرقمية والتحكم الذكي، استعادة الطاقة المهدرة عبر المواد الكهروحرارية.
من جانبه أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن مشاركة جامعة دمنهور في ختام أعمال التقييم تجسد دورها كبيت خبرة لمحافظة البحيرة وشريك استراتيجي في دعم المبادرات الوطنية، مشيرا إلى أن المستوى العلمي المتميز للمشروعات المقدمة يعكس قدرة كوادر الجامعة على تقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية والتنموية.
وأكد "ترابيس" أن جامعة دمنهور لن تدخر جهدا في دعم وتأهيل الشباب وتحويل أفكارهم البحثية إلى مشروعات قابلة للتطبيق على أرض الواقع، بما يسهم في الانتقال للاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
وتؤكد جامعة دمنهور استمرار دعمها للمبادرات الوطنية التي تهدف لبناء مستقبل مستدام، وتجدد عهدها بأن تظل حاضنة للابتكار ومصدرا للحلول الخضراء الذكية التي تخدم أهالي البحيرة وتسهم في صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.