قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن وضع الفلاح المصري حاليًا ليس جيدًا، مؤكدًا أن معظم الفلاحين يعانون من الخسائر بسبب أن العديد من الزراعات لا تحقق العائد الذي يغطي تكلفتها.
وأوضح “أبو صدام”، في تصريحات تليفزيونية بمناسبة عيد الفلاح، أن الفلاح لم يعد يعتمد على الزراعة فقط كمصدر للدخل، قائلًا: «مفيش فلاح النهاردة بيشتغل فلاح بس، لكن بيشتغل شغلة تانية وتالتة وولاده بيشتغلوا».
الحديث عن القطاع الزراعي وأساسه الفلاح
وأضاف أن هذه الأوضاع تجعل الأسرة قادرة على تدبير أمورها، لكن عند الحديث عن القطاع الزراعي وأساسه الفلاح، فإن الوضع يحتاج إلى تدخل ودعم أكبر، مشيرًا إلى وجود تراجع خلال الفترة الأخيرة في أوضاع بعض المحاصيل الزراعية.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن ارتفاع أسعار أي محصول غالبًا ما يتبعه تدخل من الدولة من خلال الاستيراد أو اتخاذ إجراءات أخرى للسيطرة على الأسعار، وهو ما يجعل الفلاح في النهاية يتحمل جانبًا من الأعباء.
وشدّد “أبوصدام” على أن الفلاح المصري ما زال لم يحصل على كامل حقوقه رغم مرور 74 عامًا على أول عيد للفلاح، مؤكدًا أن الفلاح يقدم الكثير من الجهد والعطاء، وأن ما يقدمه يصعب تعويضه.
عيد الفلاح مناسبة وطنية
ولفت إلى أن الفلاح في عيده لا ينتظر فقط الدعم المادي، وإنما يحتاج أيضًا إلى الدعم المعنوي والتقدير، باعتبار عيد الفلاح مناسبة وطنية لتكريم أصحاب الجهد والعطاء في القطاع الزراعي.


