طالب حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، بتقديم دعم إرشادي قوي للمزارعين، لمساعدتهم على اختيار المحاصيل المناسبة ومعرفة التوقيت الأفضل للزراعة، خاصة في ظل اختلاف الظروف الزراعية من محصول إلى آخر.
الزراعات لا تحقق التكلفة المطلوبة
وأكد أبو صدام أن الفلاح البسيط يعاني من خسائر كبيرة، لأن بعض الزراعات لا تحقق التكلفة المطلوبة، مشددًا على ضرورة عودة الإرشاد الزراعي بصورة أكثر فاعلية إلى الحقول والقرى.
وأشار إلى أن دور الإرشاد الزراعي كان قويًا في الماضي، قائلًا إن مفتش الزراعة كان يحظى بمكانة كبيرة داخل القرية، وكان يتواجد بين الفلاحين ويتابع الأراضي بصورة مباشرة.
إعادة تفعيل الإرشاد الزراعي
وأوضح نقيب الفلاحين أن الوضع تغير في الوقت الحالي، وهو ما يتطلب إعادة تفعيل الإرشاد الزراعي بما يساعد الفلاح على اتخاذ القرارات الصحيحة بشأن ما يزرعه ومتى يزرعه، بما يساهم في تقليل الخسائر وتحسين الإنتاج.
وأكد أن دعم الفلاح لا يقتصر على الدعم المادي، وإنما يشمل أيضًا توفير المعرفة والخبرة والإرشاد الذي يمكنه من تحقيق أفضل استفادة من أرضه ومحصوله.



