أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد عبر واتساب حول حكم سماع الأغاني وهل هي حلال أم حرام.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح له، أن الغناء في أصله كلام، ويُحكم عليه من حيث الحل أو الحرمة بحسب مضمونه وما يحمله من معانٍ وآثار.
وأضاف أن الحكم الشرعي في الغناء يتوقف على محتواه؛ فإذا كان كلامًا حسنًا لا يتضمن ما يخالف الآداب العامة أو يدعو إلى الفحش أو يثير الغرائز أو يروّج للمنكرات، فإنه يكون جائزًا ولا حرج في الاستماع إليه.
وأشار إلى أن ما يتضمن معاني سيئة أو يروّج لأمور محرمة أو مخالفات شرعية، فلا يجوز الاستماع إليه، مؤكدًا أن الضابط الأساسي هو مضمون الكلام وما يترتب عليه من أثر.
حكم سماع الأغاني بدون موسيقى
وأجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يقول صاحبه إنه يقوم بحذف الموسيقى من الأغاني ويترك الكلمات فقط ثم ينشرها على صفحته أو يشاركها في قصصه، ويسأل إن كان يأثم إذا استمع شخص آخر للأغنية بالموسيقى.
أوضح خلال تصريح، أن ذلك لا إثم فيه ولا وزر على السائل، إلا إذا كانت كلمات الأغنية نفسها تشتمل على ما يتعارض مع الشرع الشريف أو العقيدة الإسلامية أو الآداب العامة، ففي هذه الحالة تكون الأغنية محرمة حتى بدون موسيقى.
وأضاف أن القاعدة الشرعية هي أن الغناء كلام، حسنه حسن وقبيحه قبيح، فإذا كانت الكلمات طيبة تدعو إلى الأخلاق والمشاعر النبيلة، فلا حرج في نشرها أو الاستماع إليها بدون موسيقى.
وأشار إلى أن من يستمع إلى هذه الكلمات مع موسيقى بعد ذلك، فالمفتى به أن ذلك جائز شرعًا ولا حرج فيه ما دامت خالية من المحظورات الشرعية.

