كشفت دان أدم، زوجة الكابتن حسام حسن، تطورات الخلاف بينهما، مؤكدة أنها ترغب في الطلاق، وقالت: «عايزة حسام يطلقني أنا خلاص تعبت من اللي المفروض كان يكون سندي في الحياة، ومريت بحياة صعبة متتوصفش».
دان أدم: طلبت الطلاق مرتين
وأضافت دان أدم لصدى البلد أنها طلبت من حسام حسن الطلاق مرتين، قائلة: «قلت لحسام مرتين همضي إبراء ذمة وطلقني»، مشيرة إلى أنه عندما وصل المأذون إلى الفندق لإتمام إجراءات الطلاق، رفض حسام الطلاق لأنه كان يعلم أنها الطلقة الثالثة، وحاول مصالحتهما.
تفاصيل الزواج في الإسكندرية
وتابعت دان أدم أن حسام حسن تزوجها في شقتها بالإسكندرية لمدة 3 سنوات، وقالت: «يعني متجوزني في بيتي إزاي أبقى اتجوزته طمعانة فيه»، موضحة أنه كان قد أخبرها بأنه لا يمتلك سوى 100 ألف جنيه.
حديث عن سيارة الكاديلاك
وذكرت دان أدم أن حسام حسن كان يأتي بعد زواجهما في الإسكندرية بسيارته الكاديلاك، موضحة أنه كان قد أخبرها بأن السيارة ليست ملكه، وقالت إنها عاشت سنوات وظروفًا صعبة، مؤكدة استعدادها للتنازل عن كل شيء والهروب مما رأته.
محامي دان أدم يرد على أزمة الطلاق
ومن جانبه، قال محمد شمس، محامي دان أدم زوجة الكابتن حسام حسن، إن ما يتم تداوله بشأن مماطلة دان أدم في الطلاق غير صحيح، مؤكدًا أن من يماطل في إجراءات الطلاق هو الكابتن حسام.
محمد شمس: حسام حسن لم يُمنع من الطلاق
وأضاف محمد شمس: «محدش منعه من الطلاق هو الراجل اللي معاه العصمة»، مشيرًا إلى أن دان أدم هي التي طلبت الطلاق وكانت هي التي أحضرت المأذون، كما استدعته في ذلك اليوم لإتمام إجراءات الطلاق.
وصول حسام حسن برفقة شخصين
وأوضح محامي دان أدم أنه بعد نصف ساعة وصل حسام حسن برفقة شخصين، مشيرًا إلى أن الشخصين كانا مصرين بطريقة وصفها بالغريبة على الإسراع في إجراءات الطلاق، مضيفًا أنه حدث منهما تطاول بأسلوب لا يليق.
دان أدم تصر على إتمام الطلاق
وأشار محمد شمس إلى أن دان أدم ردت على الشخصين بأنها كانت مصرة في ذلك اليوم على الطلاق، وقالت: «علشان الشخصين دول مش هتطلق النهاردة»، قبل أن تقوم بطردهما، موضحًا أنهما ظلا في الشارع لمدة 3 ساعات، ثم عادت دان أدم إلى منزلها في الإسكندرية.
محامي دان أدم: أوقفت إجراءات المحكمة
وقال محمد شمس إنه أوقف إجراءات المحكمة من أجل لقاء مع الكابتن حسام حسن اليوم، موضحًا أن الكابتن حسام أخذ الشخصين وذهبوا إلى بورتو مارينا، مؤكدًا: «لو متجمعناش هنعمل إجراءاتنا القانونية».