سلّطت صحيفة معاريف الإسرائيلية الضوء على موجة صور الذكاء الاصطناعي التي تعيد المستخدمين إلى أجواء ثمانينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن إسرائيليين ومشاهير وشخصيات عامة انضموا إلى الاتجاه الذي انتشر سريعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتقوم الفكرة على تحميل صورة حديثة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT، وطلب تحويلها إلى صورة تبدو وكأنها التُقطت في ثمانينيات القرن الماضي، مع تغيير الملابس وتسريحات الشعر والإكسسوارات والإضاءة والخلفيات، مع الحفاظ قدر الإمكان على ملامح الشخص الأصلية.
وأشارت معاريف إلى أن الظاهرة لم تبدأ من نقطة واحدة واضحة، لكنها انتشرت خلال الأيام الأخيرة في عدد من الدول، من بينها مصر، البرازيل واليونان والهند، قبل أن تجد صداها في إسرائيل أيضًا، حيث امتلأت منصات التواصل بصور تحاكي أزياء وتسريحات وأجواء تلك الحقبة.
ورأت الصحيفة أن الثمانينيات تمثل مادة مثالية للذكاء الاصطناعي، نظرًا لسماتها البصرية المميزة، من الشعر الكثيف والألوان الزاهية والملابس واسعة الحجم والنظارات الكبيرة، إلى الإضاءة الدرامية وتأثيرات الصور القديمة.
وأضافت أن جاذبية الاتجاه لا ترتبط بالجانب الكوميدي للصور فحسب، وإنما تمنح المستخدمين فرصة لتخيّل أنفسهم في حقبة لم يعيشها بعضهم أصلًا، بما يحوّل الحنين إلى الماضي إلى نوع من الخيال الذي تصنعه تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وخلصت الصحيفة إلى مفارقة لافتة، مفادها أن الذكاء الاصطناعي، الذي عادةً ما يرتبط بالمستقبل، أصبح أحد أكثر استخداماته انتشارًا في هذه الموجة هو إعادة المستخدمين إلى الماضي، وتحديدًا إلى عام 1986.



