أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تنسى أبدًا الهجمات التي تعرضت لها في 11 سبتمبر، مشددًا على أن بلاده تخوض اليوم اختبارًا جديدًا، بعدما تجاوزت اختبارًا تاريخيًا وصفه بأنه من أصعب اللحظات التي مرت بها البلاد.
وقال ترامب، خلال كلمته في مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر، إن الولايات المتحدة «لن تنسى أبدًا ما حدث»، مؤكدًا أن القتال الذي تخوضه بلاده اليوم يأتي وفاءً بالقسم الذي قطعته الولايات المتحدة على نفسها لحماية شعبها والدفاع عن أمنها.
وأضاف أن ما جرى في 11 سبتمبر كان «لحظة شر» لا يمكن نسيانها، مشيرًا إلى أن تلك الأحداث كشفت، على حد تعبيره، هوية الولايات المتحدة وقوة تماسك شعبها، وشدد على ضرورة أن تظل البلاد «قوية وذكية» في مواجهة التحديات.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده تواجه في الوقت الراهن اختبارًا جديدًا، قائلًا إن الولايات المتحدة، بعد اختبار 11 سبتمبر، تخوض اليوم مرحلة أخرى أثبتت خلالها قدرتها على النجاح وتجاوز المخاطر.
تأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه السياسة الخارجية الأمريكية تحركات عسكرية وأمنية واسعة، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع المواجهة مع إيران والضغوط التي تمارسها واشنطن لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
ويربط ترامب بين إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر والالتزام الأمريكي المستمر بمواجهة ما تعتبره واشنطن تهديدات لأمنها القومي، مؤكدًا أن تجربة الهجمات الإرهابية التي وقعت قبل 25 عامًا لا تزال حاضرة في الذاكرة الأمريكية، وأنها تمثل درسًا في ضرورة الاستعداد والقوة في مواجهة المخاطر.
وتحيي الولايات المتحدة في 11 سبتمبر من كل عام ذكرى الهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع الأمريكية، وأسفرت عن مقتل 3 آلاف شخص.

