أدانت اليابان بشدة هجمات جماعة الحوثيين، التي تسببت في سقوط ضحايا من المدنيين، مؤكدة رفضها لاستهداف المناطق المدنية وضرورة العمل على خفض التصعيد في المنطقة.
وتزامن الموقف الياباني مع تصريحات لوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الذي وصف هجمات الحوثيين في اليمن والسعودية بأنها «تهديد خطير للاستقرار الإقليمي والأمن البحري».
وشدد ألباريس، في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، اليوم السبت، على الحاجة الملحة إلى خفض التصعيد، داعيًا إلى وقف الهجمات التي تستهدف دول الخليج، وضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.
وجاءت هذه المواقف في وقت تصاعدت فيه حدة التوترات في اليمن، بعدما استكمل الحوثيون، الجمعة، سيطرتهم على منطقة باب المندب والساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الذي يربط بين آسيا وأوروبا.
وتشهد اليمن تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، مع احتدام المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين على عدة محاور، في تطور يُعد الأشد منذ الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ عام 2022، بالتزامن مع امتداد المواجهات إلى البحر الأحمر وعدد من الجزر اليمنية.
وقالت مصادر حكومية إن القوات الموالية للحوثيين حققت تقدمًا في مناطق بالساحل الغربي، بينما تحدثت تقارير عن تراجع القوات الحكومية المدعومة من السعودية من عدد من المواقع.
في سياق متصل، تحولت الجزر اليمنية في البحر الأحمر إلى ساحة إضافية للتوتر، وسط روايات متضاربة بشأن العمليات العسكرية. وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن القوات الحكومية شنت غارات جوية على جزيرة كمران التابعة لمحافظة الحديدة، بينما قال الإعلام العسكري للقوات الحكومية في الساحل الغربي إن الحوثيين قصفوا جزيرة زقر، ضمن أرخبيل حنيش، بصاروخين باليستيين.

